نادين الراسى: زوجي لا يتركني وحدي

نادين الراسى: زوجي لا يتركني وحدي
قدمت الممثلة اللبنانية نادين الراسى دور الفتاة التى ترتبط بعمرو سعد عاطفياً، وتغير له مجرى حياته، قبل أن تموت لتترك فى قلبه رسائل تحرك إنسانيته، وتغير من مصيره.
عن أسباب قبولها للدور رغم أن فنانات أخريات مثل سولاف فواخرجى رفضنه، قالت: حسب علمى هن لم يرفضن الدور، ولكن ظروف ارتباطهن بأعمال أخرى حالت دون ذلك، وهذا بالضبط ما حدث معى من البداية، فقد عرضت علىّ الشركة المنتجة الدور، ولكنى كنت مرتبطة بعمل آخر فى بيروت، ثم عادوا ليعرضوا علىّ الدور مرة أخرى ولكنى قبلت لأننى كنت قد انتهيت من ارتبطاتى الفنية.
وتضيف: أهم ما جذبنى للدور هو «السيناريو» وخاصة كلمة «خدنى معاك أنا بحبك»، فهذه السيدة المتزوجة أحبت رجلاً آخر، ولكنها كانت تحترم نفسها وتحترم زوجها، وهى نفسها السيدة التى تغير من «سعيد» وتؤثر فى مجرى حياته.
وعن أصعب المشاهد التى قابلتها، قالت: الصدق فى تمثيل دور الحبيبة، فأنا أرفض وضع قطرة فى العين حتى تدمع وأنا أقول للبطل أحبك، فكان لزاماً علىّ أن أستحضر فى ذهنى شخصاً أحبه فعلاً حتى أجسد الدور بصدق، إلى جانب الخيط الرفيع بين المرأة المتحررة التى تحب رجلاً آخر غير زوجها، لأنى لو كنت انجرفت فى الدور أكثر من ذلك لقدمت نموذجاً للفتاة سيئة السمعة.
وعن الرسالة التى أرادت قولها من خلال دورها فى المسلسل، قالت: «نيرفانا» هى التى جعلت «سعيد» يفتش داخله عن أحلامه، ويكتشف نفسه من خلال تجربتها السابقة مع الغربة، ورغبتها فى تحقيق ذاتها من خلال إعطائه النصح وخلاصة تجربتها.
وترفض نادين الراسى، كما تقول، تحجيم دور المرأة لا فى الفن فقط ولكن فى الحياة العادية أيضاً، فهى مثلها مثل الرجل فى القدرات تماماً، والمرأة الذكية هى التى لا تعتمد على أنوثتها حتى تعيش، ولكنها تصنع نفسها بنفسها، فأنا أؤمن بالمثل الذى يقول: «قولوا علىّ ألف راجل أفضل من ست رخيصة».
وتختم نادين قائلة: زوجى لا يتركنى وحدى فى أى سفر مهما كان ولا بد أن يكون معى فى أى مكان، ولكن فى هذا المسلسل كان مشغولاً بعمله، ولكنه سمح لى بالسفر قائلاً: «سافرى فأنا مطمئن عليك وسط إخواتك» ويقصد فريق العمل كله ابتداء من المنتجين عصام وهشام شعبان وانتهاء بأصغر عامل فى «اللوكيشن» وهو ما كان يطمئننى، وكذلك النجم عمرو سعد هذا الفنان الرائع والإنسان الأروع.
أخبار متعلقة:
رحلة البحث فى النفس البشرية من «خرم إبرة»
عمرو سعد: " الخواجة عبد القادر" الأفضل.. و " خرم إبرة" كان فيلماً حولناه إلى مسلسل
المخرج: ذهبت إلى حارة فى «بولاق» ونقلتها على الشاشة