تعرف على تاريخ الزي الأزهري

تعرف على تاريخ الزي الأزهري
- الجامع الأزهر
- الحد الأدنى
- الحد الأقصى
- الديار المصرية
- الفرق بين
- القرن العشرين
- المرحلة الإعدادية
- المرحلة الثانوية
- أئمة المساجد
- أخلاق
- الجامع الأزهر
- الحد الأدنى
- الحد الأقصى
- الديار المصرية
- الفرق بين
- القرن العشرين
- المرحلة الإعدادية
- المرحلة الثانوية
- أئمة المساجد
- أخلاق
تنوع الزي الأزهري ما بين زي موحد عام يرتديه الطلاب والعلماء يوميًا، وزي للمناسبات والتشريفات التي يحضرها شيخ الأزهر والعلماء ويقابلون فيها الحكام، وزي يخلع على شيخ الأزهر عند توليه منصب المشيخة، هذا زي له مدلوله الاجتماعي - بحسب تقرير لبوابة الأزهر - وهو تمييز لعلماء كل درجة علمية عن الدرجات الأخرى، وتمييزهم عن غيرهم من عامة الشعب؛ وقد يرى البعض أن زي الأزهري هو زي بغرض الشهرة والمعرفة والالتزام بأخلاق وسلوك العلماء والمحافظة على شرف العلم.
ويعد زي الأزهري الموحد للطلبة والعلماء إعلانًا عن شخصية صاحب هذا الزي، ووسيلة لتميزه عن غيره وضمانا لعدم الإتيان بسلوك مخالف لطبيعة الوظيفة أو الفئة التي ينتمي إليها، ولهذه الأسباب تبنت مشيخة الجامع الأزهر فكرة توحيد زي للطلاب والعلماء، وكان يتألف من غطاء للرأس وهي العمامة وغطاء للجسم والكاكولة والجبة وتركت الحرية للطلبة فيما يرتدونه أسفل الكاكولة، كما استحسنت ارتداء الجلبية بدلا من القفطان للطلبة لعدم تيسيره لبعض الطلبة، والزي الأزهري في الغالب للرجال واحد سواء كانوا طلابًا أو علماءً أو مدرسين.
ومما يذكر أنه في عام 1928 تمرد بعض طلاب القسم الثانوي على ارتداء الجلبية أو القفطان أسفل الكاكولة وارتدوا الزي الأفرنجى المعروف بالبدلة، إلا أنه تم إنذارهم والتنبيه عليهم بعدم العودة إلى ذلك والالتزام بالزي الأزهري.
ومع إنشاء أول معهد للفتيات سنة 1962 كان هناك زي موحد للفتيات عبارة عن غطاء الرأس أو الحجاب مع جلباب بني في المرحلة الإعدادية وآخر أزرق في المرحلة الثانوية.
وقديما تم تخصيص بدل مالي لعلماء الأزهر وراتب سنوي أطلق عليه بدل الكسوة، وكان يصرف من الروزنامة (وهي بمثابة إدارة لصرف الرواتب المالية) في رمضان، وهو تقليد قديم وغير معلوم على وجه التحديد متى بدأ صرف بدل الكسوة للعلماء.
كان شيخ الجامع الأزهر هو الذى يحدد المستحقين في هذا البدل؛ والحد الأقصى له هو 30 جنيها وثلثي الجنيه، والحد الأدنى 9 جنيهات، وفقًا للدرجة المالية للعالم، والفرق بين كل درجة هو فرق ثابت وقيمته 3 جنيهات.
وقد وضعت شروط لمستحقين هذا البدل وهي الأقدمية في العلم والتدريس، وأن يكون ذائع الصيت بين العلماء والطلبة، فإذا توفي أحد المستحقين ينتقل استحقاقه إلى أحد العلماء من درجته نفسها بشرط ألا يكون حائزًا لذلك البدل.
وشهد الزي الأزهري تراجعًا منذ أواخر القرن العشرين على الرغم مما يضفيه هذا الزي على من يرتديه من الهيبة والوقار، فنادرًا ما نجد من يرتدي هذا الزي من طلاب الأزهر وأساتذته وعلمائه، ولكن يحرص على هذا الزي القيادات من أصحاب الوظائف الدينية الكبرى كشيخ الأزهر، ومفتي الديار المصرية وكبار الدعاة، وأئمة المساجد الكبرى، كما أصبحت وزارة الأوقاف تقدم الزي الأزهري إلى أئمة المساجد.