مشروع "ريشكل".. فتاتان استطاعتا تحويل المخلفات إلى تحف فنية فريدة: "هدفنا تنمية التجربة"

مشروع "ريشكل".. فتاتان استطاعتا تحويل المخلفات إلى تحف فنية فريدة: "هدفنا تنمية التجربة"
داخل أروقة الجامعة الألمانية، كان العمل دؤوبًا، التنافس الجديد بين الفرق من أجل إتمام مشروع تخرجهم، فيما كانتا "مرام" وصديقتها "يُمنى" يستغرقان فى إنهاء مشروعهما الذي أطلقوا عليه إسم "ريشكل"، كلمتان إحداهما "ريسيكل" وتعنى إعادة تدوير المخلفات.. والأخرى "شكل"، ضفروهما ببعضهما البعض، ليصبح مشروع تخرجهما تجربة حياة تستمر بعد التخرج، وتضحى فرصة عمل ومشروع خاص لهم، رأس ماله المخلفات والأشياء غير المستخدمة فى المنزل، وإنتاجه أموال كانت زهيدة فى البداية، تطورت رويدا رويدا، حتى أصبحت أرباحا.
من إطارات السيارات المتهالكة، يتم صنع "شلتة" عربية.. زجاجات المياه الغازية الفارغة والاسطوانات المدمجة، تضحى نجف مُزين بالإضاءة ومرضع بالإبهاء، أقفاص الخضراوات تتحول إلى كراسي صالحة للجلوس، منذ 14 شهرا بدأت "مرام الشناوى" وصديقتها "يُمنى" فى المشروع بعد تخرجهما من كلية الفنون التطبيقية، تقول "مرام": "ستات البيوت بيعملوا إعادة استخدام للمخلفات بدون ما يعلموا"، مدللة على حديثها عندما تضع ربة المنزل قليلا من الحبوب أو البهارات داخل برطمان قديم للصلصة.. من ضمن الأشياء التى يتم تدويرها أيضا هى إطارات السيارات فيمكن تحويلها إلى مقاعد للجلوس، او مكتبات تحوى الكُتب يتم تزيينها بإضاءات خافتة.
الأمر تطور سريعا –وفقا لـ "مرام"- التى تُضيف بقولها "فى البداية كان الإقبال ضعيف.. لكن الآن نقوم ببيع تلك المنتجات بعد بيعها"، مؤكدة أن كل شيء له قيمة داخل البيت "مفيش حاجة خردة ينفع تترمى"، مشيرة إلى كل ربة منزل "فى إمكانها صنع هذه التحف داخل المنزل".