الإيزيدية لمياء بشار في حوارها لـ"الوطن": السيسي تبنى قضيتنا بقلب كبير

الإيزيدية لمياء بشار في حوارها لـ"الوطن": السيسي تبنى قضيتنا بقلب كبير
- منتدى شباب العالم
- شرم الشيخ
- لمياء بشار
- الإيزيدية
- نادية مراد
- الإرهاب
- منتدى شباب العالم
- شرم الشيخ
- لمياء بشار
- الإيزيدية
- نادية مراد
- الإرهاب
لمياء حجي بشار، فتاة إيزيدية عراقية، عرف العالم قصتها من خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية بمنتدى شباب العالم في نسخته الأولى عام 2017، بعد تحررها من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي الذي سباها واستعبدها، لتصبح مثالًا حيًا على وحشية هذا التنظيم المتطرف، لتقرر فيما بعد بتعريف العالم بقضية شعبها.
وقالت "لمياء"، التي كرمها الرئيس عبدالفتاح السيسي في الجلسة الختامية لمنتدى شباب العالم 2017، إن السيسي يعتبر "صاحب قلب كبير" ومن منطلق شعوره الإنساني، ويرى مأساة الإيزيديين من هذا المنظور ولهذا يتأثر ويتفاعل مع القضية.
وأضافت الفتاة الإيزيدية في حوارها لـ"الوطن"، أنه على شباب العالم تبني رسالة السلام والإنسانية ودفع التقارب بين الشعوب والأمم والأديان.
وإلى نص الحوار:
- ما شعورك وأنتِ تشاركين في منتدى شباب العالم للمرة الثانية على التوالي؟
شعرت أن من مسؤوليتي المشاركة في هذا المحفل العالمي المهم الذي يجمع شباب العالم بأسره؛ للبحث عن ضمان المستقبل والسلام والتواصل بين جميع شعوب وأمم العالم، فمثل هذه المحافل هي خارطة طريق لإيجاد خطط عالمية ووطنية للتوسع من أجل تحقيق التطور والسلام المجتمعي أينما كان.
- جلست مع الرئيس عبدالفتاح السيسي في العام الماضي.. ماذا قال لك عن تجربتك وما رأيه فيما حدث لأهالي بلدتك؟
فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي كان منذ اليوم الأول متعاطفًا مع قضايا الحق ولمكافحة الظلم والإرهاب، ورسالته هي التضامن مع الضحية أينما كانت.
- كيف رأيتِ استقبال الشعب المصري لك في زيارتك الأولى؟
أتذكر العام الماضي؛ حينما أنهيت كلمتي وسمعها أخوتي من أبناء الشعب المصري، وفي إحدى المرات كنت أتجول في الشارع واقترب مني بعض الأشخاص المصريين وطلب أحدهم التقاط صورة وقال لي رجل في منتصف العمر: "أنا سمعت كلمتك وأنا إنسان مؤمن ومتدين وخجلت وأنا أسمع أن هناك من اغتصب باسم الدين واعتدى على أبناء شعبك، وقال أتمنى أن يضعوا نصب تذكاري للضحايا مثلك في كل قرية مصرية حتى يعرف جميع الشباب وأبناء الشعب المصري خطورة هذا الفكر المتطرف".
- هل قمت بتكوين صداقات مع مصريين في منتدى شباب العالم في نسخته الأولى؟
نعم، لدي أصدقاء وأخوة في مصر وأنا أعتز بهم وبالتعرف عليهم.
- ما هي نشاطاتك الحالية وكيف مر العام الماضي عليك؟
شاركت في العديد من المؤتمرات والنشاطات في العديد من دول العالم من أجل تعزيز السلام ومكافحة التطرف، وأيضًا للدفاع عن حقوق المرأة وإيقاف أعمال العنف ضد المرأة، لكي لا تكون ضحية مرة أخرى في الحروب، وأحببت أن أوصل رسالتي الخاصة وأبناء جلدتي، ولا يزال هناك أكثر من 3 آلاف من النساء والأطفال الإيزيديين بأيدي تنظيم "داعش"، رغم أن التنظيم الإرهابي انتهى من الناحية العسكرية.
{left_qoute_1}
- ما رسالتك لشباب العالم؟
أقول لهم جميعًا المستقبل لنا، وعلينا أن نتبنى جميعا رسالة السلام والإنسانية وندفع إلى التقارب بين الشعوب والأمم والأديان، وهذا الحلم وتحقيقه بأيدينا.
{long_qoute_1}
- ما تقييمك لجهود مصر في محاربة الإرهاب فكريا وعسكريا؟
أُحيي جهود الحكومة والجيش والشعب المصري، وأعلن تعاطفي الشديد مع الضحايا الذين استشهدوا في العمل الإرهابي الأخير في المنيا وجميع ضحايا الإرهاب في العالم.
- كيف ترين اهتمام الرئيس السيسي بجرائم داعش المرتكبة ضد الإيزيديين؟
الرئيس السيسي "صاحب القلب الكبير" ومن منطلق شعوره الإنساني، لاشك أنه يرى مأساتنا من هذا المنظور، ولهذا رأيناه يتأثر ويتفاعل مع قضيتنا، وفي الحفل الافتتاحي رأيناه يخاطب نادية بوعده أن يسعى من هذا المنتدى ليخاطب العالم كله من أجل الاعتراف بجرائم "داعش" ضد الأبرياء وضد الإنسانية.
- ما شعورك لفوز نادية مراد بنوبل للسلام للدفاع عن قضيتكنّ؟
لقد كانت خطوة مهمة جدًا في مستقبل الدفاع عن القضية الإيزيدية وبشكل خاص النساء من ضحايا الإرهاب، ونحن نعتقد أن صوت رسالتنا وصل للعالم، وننتظر أن تكون هذه التضحية الكبيرة التي قدمناها آخر تضحية، ونجد مسارًا من أجل ألا يحصل ما حصل لأي امرأة أو فتاة في العالم، ولكي تتوقف الحروب ويتوقف الإرهاب والتطرف.