الحرازين لـ"الوطن": حضور أبومازن لمنتدى الشباب اعتراف بالجهود المصرية

كتب: دينا عبدالخالق

الحرازين لـ"الوطن": حضور أبومازن لمنتدى الشباب اعتراف بالجهود المصرية

الحرازين لـ"الوطن": حضور أبومازن لمنتدى الشباب اعتراف بالجهود المصرية

قال الدكتور جهاد الحرازين، القيادي بحركة 'فتح" الفلسطينية، إن عقد منتدى شباب العالم للعام الثاني على التوالى فى مصر، يحمل رسالة إلى كل دول العالم بأن مصر دولة آمنة مستقرة وفاعلة بمكانتها ودورها الإقليمي والعالمي.

وأكد الحرازين، في تصريح خاص لـ"الوطن"، أن مصر من أكثر الدول التي ترعى السلام والتسامح وتعمل على نشر ثقافته، من خلال ما تقوم به من أعمال وتشارك فيه من لقاءات وما تنظمه من مؤتمرات ومنتديات، حيث إنها وضعت نصب أعينها أن تكون الدولة الفاعلة والمؤثرة، وخاصة في ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، كما أنها تحقق انتصارت على الإرهاب يوما بعد يوم وتواجه الفكر المتطرف من خلال مؤسساتها وتوجيهات القيادة المصرية.

وأشاد القيادي في حركة "فتح" بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن لحفل افتتاح للمرة الثانية، موضحا أن ذلك يعكس اﻻهتمام من قبل أبومازن للمشاركة في هذا المنتدى الدولي وما يحمله من أهمية، فضلا عن عكسه لحالة من التعبير عن عمق العﻻقات الفلسطينية المصرية ورسوخها وتأكيدا للدور المصري الكبير والجهد الذي تقوم به مصر لصالح القضية الفلسطينية فالرئيس الفلسطيني يقدر ذلك ويؤكد دائما أهمية الدور المصري في ظل ما تمر به المنطقة من أحداث.

ويرى الحرازين، أن حضور الرئيس الفلسطيني تعبير عن مدى إعجابه بالمنتدى والخطوات التي تتخذها مصر لتؤثر في العالم، لذلك ﻻ بد من تسجيل الإعجاب والتقدير لمصر رئيسا وشعبا وحكومة وشبابا على هذه التظاهرة الدولية وعلى كل ما تقوم به مصر العروبة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وتابع أن منتدى شباب العالم يعتبر حلقة أخرى من حلقات العمل المؤثر في تعزيز ونشر ثقافة السلام والتسامح فمشاركة أكثر من خمسة آﻻف شاب وشابة من كافة دول العالم، ويعزز فكرة كسر الحواجز وتناقل الثقافات والأفكار بما يخدم البشرية باسرها باﻻضافة الى نقل التجارب والخبرات بين دول العالم وشبابها، وهو ما ينعكس ايجابا على الجميع، مشيرا إلى أن مشاركة العديد من قادة الدول ووزرائها وخبرائها يؤكد على أهمية هذا المنتدى والدور المؤثر الذى يلعبه فى تحقيق حالة اﻻستقرار والأمان للدول.

وأردف الحرازين، أن حفل اﻻفتتاح تميز بالتنظيم والرقي، خاصة في ظل مشاركة 5 آﻻف شاب باإضافة إلى الضيوف والوفود، ما يدلل على أن مصر قادرة دائما أن تكون منارة فكرية وقادرة على زراعة اأمل وتحقيق التنمية وحالة الترحاب والتنظيم، لافتا إلى أن ما تحدث عنه السيسي أعطى أملا للجميع بأن هناك مستقبل واعد لأجيال الشباب وسيكون هناك مجاﻻ لتبادل الخبرات والثقافات بما يعود بالنفع على الجميع.


مواضيع متعلقة