"عم رمضان" يواجه اندثار مهنة طلاء المعادن: المصري يدوم
"عم رمضان" يواجه اندثار مهنة طلاء المعادن: المصري يدوم
- شارع الازهر
- حي المعز
- المعادن الذهبية
- طلاء المعادن
- شارع المعز
- شارع الازهر
- حي المعز
- المعادن الذهبية
- طلاء المعادن
- شارع المعز
ورشة قديمة في حي المعز بالقاهرة، تضيئها ألوان المعادن الذهبية وأجهزة متهالكة من قديم الزمن تقوم بطلاء المعادن واسترجاع رونقها مرة أخرى.
داخل حارة باب الزُهومة المتفرعة من حارة الصالحية في شارع المعز تقع ورشة عم رمضان الرجل الخمسيني الذي يعتبر من أقدم العاملين في المهنة.
تعتبر مهنة طلي المعادن من أقدم المهن التي اندثرت من سنوات عديدة وأصبح الإقبال عليها ضعيفا بحسب العاملين في المهنة.
"الحتة لما بتيجي سودة عندنا مادة اسمها سنيو بنبيض بها الحتة دي ونلمعها على الماكنة ونطوئها ونديها للزبون"، هكذا علق "عم رمضان" على عمله في هذه المهنة التي يعمل بها منذ 55 عاما.
قام "عم رمضان" بتحويل منزل والدته إلى ورشة لعدم قدرته على شراء ورشة للعمل بها خصوصا أنه أب لأربع بنات زوج اثنين منهم فقط، يقول: "ربنا كرمنا الحمد لله بعد ما أخدت شقة والدتي وعملتها ورشة لأن مكنش معايا فلوس أجر مكان اشتغل فيه بس الحمد لله بعد كده أخدت شقة برة وعيشت فيها أنا وأسرتي".
وعن اندثار المهنة وانقراضها الفترة الحالية يقول "عم رمضان": "المهنة بتنقرض أولا بأول لأن مفيش عيال عايزة تتعلم ومفيش صنايعية عايزة تشتغل كلهم قاعدين على القهوة".
"من وأنا عندي 11 سنة متبهدل في الورش واشتغلت كتير وكان ممكن يجرى لي حاجة بس ربنا كرمني سبحانة وتعالى"، بهذه الكلمات علق عم رمضان على بدايته واحترافه لمهنة طلي المعادن التي ورثها عن جدوده وعلمها لابنه.
خلال فتره عمل "عم رمضان"، استطاع تكوين زبائنه من منطقة جاردن سيتي ومصر الجديدة والزمالك الذين يجلبون له الأواني والصواني الذين يريدون طلائها.