قضية مقتل خاشقجي تخطف أضواء مؤتمر الاستثمار في الرياض

قضية مقتل خاشقجي تخطف أضواء مؤتمر الاستثمار في الرياض
- رجب طيب أردوغان
- قضية مقتل خاشقجي
- الأمير محمد بن سلمان
- السعودية
- ولي العهد السعودي
- "دافوس الصحراء"
- مؤتمر مستقبل الاستثمار
- تركيا
- رجب طيب أردوغان
- قضية مقتل خاشقجي
- الأمير محمد بن سلمان
- السعودية
- ولي العهد السعودي
- "دافوس الصحراء"
- مؤتمر مستقبل الاستثمار
- تركيا
رغم الإعلان عن عقود ضخمة، المآدب الفخمة، الحفاوة، ومشاركة للأمير محمد بن سلمان في ندوة في الجلسة الأخيرة للمنتدى، خطفت قضية خاشقجي الأضواء من المؤتمر وطغت على الحدث الذي تسعى المملكة من خلال استضافته إلى استقطاب استثمارات جديدة في إطار خطتها لتنويع الاقتصاد المرتهن للنفط.
في فندق "ريترز كارلتون" الفخم، قوبل الأمير محمد بن سلمان، بالتصفيق لدى حضوره للمرة الأولى لمدة 15 دقيقة إلى قاعة الاجتماعات، وفي اليوم الثاني، لدى إجابته على أسئلة طرحت عليه من المشاركين، بالتأكيد على تسارع النمو ومشاريع الاستثمار في بلاده.
وبينما كان المشاركون يسيرون في أروقة الفندق تحت الأسقف المزخرفة والثريات الضخمة، كانوا يتفقدون هواتفهم النقالة في محاولة للاطلاع على آخر الأخبار المرتبطة بقضية خاشقجي وبدا الأمير محمد بن سلمان مدركا لذلك، فرد مرتاحا وواثقا، على سؤال عن قتل خاشقجي بالقول إنه "حادث بشع"، متعهدا بمحاسبة "المجرمين".
وقال ولي العهد السعودي، إن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي "مؤلم لكل سعودي وإنسان"، مؤكدًا أنه لن يستطيع أحد استغلال الحادثة بوجود الملك بن سلمان وولي العهد محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأضاف سلمان، خلال كلمته في مؤتمر مستقبل الاستثمار "دافوس الصحراء"، "نقوم بكل الإجراءات بالتعاون مع تركيا للتحقيق في مقتل خاشقجي"، لافتا إلى أن مقتل الصحفي غير مبرر، مؤكدا أن العدالة ستظهر بشأن مقتله.
وحمل ولي العهد المسؤولية على الأمن الوطني في السعودية، وأشار إلى أنه "يجب أن نقول أنه قد حان الوقت لإعادة هيكلة قطاعات الأمن الوطني".
وعن العلاقات السعودية - التركية، قال مشددًا: "لن يستطيعوا ذلك طالما الملك سلمان بن عبدالعزيز موجود، وولي عهد اسمه محمد بن سلمان، ورئيس اسمه أردوغان، مشددًا على أنه "لن يكون هناك شرخ في العلاقات السعودية التركية".