"التهديد الإيراني لإسرائيل".. خطورة مركزية وعقوبات لن توقف "النووي"

"التهديد الإيراني لإسرائيل".. خطورة مركزية وعقوبات لن توقف "النووي"
اتسع الحديث في الفترة الأخيرة في الأوساط الإسرائيلية على "التهديد الإيراني"، والذي ظهر في تصريحات المسئولين الإسرائيليين وعلى رأسهم رئيس الموساد الإسرائيلي "يوسي كوهين" والذي صرح، أمس الإثنين، بأن الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى تعد تهديدًا مركزيا لإسرائيل، وذلك في سياق حديثه عما وصفه بأنه سعي إيران للتوسع في الشرق الأوسط، مرورا بالعراق وسوريا، وانتهاء بلبنان.
ووفقًا لما ذكره موقع "عرب 48" الإسرائيلي، تحدث كوهين في إطار جلسة للجنة الميزانيات في وزارة المالية، مطولا عما سماه "التهديد الإيراني"، مضيفًا أن إيران تسعى للتوسع والوصول إلى كل أنحاء المنطقة، لافتًا إلى أن أحد أهداف إسرائيل المركزية هي إبعاد إيران من الشرق الأوسط، حيث إن "حضورها قوي جدًا على الحدود مع لبنان بواسطة حزب الله، وأيضًا على الحدود مع سوريا، وتعزز مكانتها السياسية والعسكرية داخل العراق"، على حد تعبيره.
وبحسبه فإن ذلك "يزعج" دولا أخرى في المنطقة، بعضها يعتبر إيران التهديد الوجودي المركزي، الأمر الذي يستوجب أن يتنبه له العالم ويعالجه بالشكل المناسب، على حد قوله.
وحذر كوهين من القدرات العسكرية لإيران، وقال إن لديها قدرات صاروخية بعيدة المدى لا يمكن تجاهلها، وقادرة على تغطية مناطق واسعة من الشرق الأوسط، "ما يشكل أحد التهديدات المركزية لإسرائيل".
وقال وزير الأمن الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، أمس الأول، خلال مشاركته في ندوة أمام "معهد القدس للدراسات" إن العقوبات الأمريكية ضد إيران، الشهر المقبل، لن توقف السعي الإيراني للحصول على قنبلة نووية، "إلا أنها ستشكل ضغطًا على النظام الإيراني وستحدّ من قدرته على تمويل الإرهاب الإقليمي بشكل كبير جدًا"، مدعيًا أن "الجولة الأولى" من العقوبات الأمريكية ضد إيران، التي سرى مفعولها في يوليو الماضي كان لها تأثير كبير على إيران وسببت تضخمًا اقتصاديا وتقليصًا في الاستثمار الخارجي".
وأضاف أن "الجولة الثانية" من العقوبات سيكون لها "تأثير أكبر بشكل أكثر وضوحًا، وسترسي حقيقة أن إيران ستكون غير قادرة على تمويل الإرهاب؛ ما سيكون له تأثير سلبي على حزب الله وحماس والمليشيات في اليمن والعراق"، وفقًا لما نقله "عرب 48".
وخلال الندوة، عبر ليبرمان عن قناعته باتخاذ إيران قرارًا سياسيًا بحيازة قنبلة نووية في نهاية المطاف، لا يمكن للعقوبات وحدها أن تغيره، رغم أمله بأن تشكل العقوبات ضغطًا داخليًا على النظام الإيراني، على حد زعمه.