قائد القوات البحرية يستعرض الأسطول الجديد: الفرقاطة "تحيا مصر" الأحدث

قائد القوات البحرية يستعرض الأسطول الجديد: الفرقاطة "تحيا مصر" الأحدث
- البحرية الإسرائيلية
- القوات البحرية المصرية
- الفريق أحمد خالد
- رامي رضوان
- 8 الصبح
- البحرية الإسرائيلية
- القوات البحرية المصرية
- الفريق أحمد خالد
- رامي رضوان
- 8 الصبح
أشاد الفريق أحمد خالد، قائد القوات البحرية، بدور القوات البحرية في حرب 1973، قائلا: "كان دورا كبيرا وقويا واستراتيجيا، إذ أغلقت القوات البحرية المصرية باب المندب أمام الملاحة الإسرايلية، في العمق البعيد للبحر الأحمر".
وأضاف خالد، في حديث خاص لبرنامج "8 الصبح"، مع الإعلامي رامي رضوان، المذاع على قناة "DMC"، بمناسبة الذكرى الـ51 لعيد القوات البحرية: "لم يكن إغلاق باب المندب أمام الملاحة الإسرئيلية في حيز المواجهة المباشرة، لكنه حرم إسرائيل من وصول الإمدادات لها في الوقت المناسب، وكان بمثابة ورقة ضغط سياسية استغلها القائد الرئيس الراحل أنور السادات".
وتابع: القوات البحرية لديها أسطول جديد من حيث المكون والنوع، حيث تمتلك حاليا الفرقاطة الفريم "تحيا مصر"، وهي أحدث وحدة انضمت للوحدات البحرية، ومتعددة المهام تمتلك كافة القدرات القتالية الموجودة في أحد الفرقاطات، إضافة لتميزها في إمكانيتها وقدراتها.
وشرح قائد القوات البحرية امتلاك مصر "الغواصة الألمانية 209"، وهي غواصة متقدمة تملك إمكانيات تسليحية كبيرة، متابع: أيضا القوات البحرية المصرية لديها "الفرقاطة غوويند الشبحية"، وصنعت في فرنسا، إضافة للفرقاطة بورسعيد، التي دشنت مؤخرا، وهي صناعة مصرية بالتعاون مع الجانب الفرنسي.
ولفت خالد لامتلاك القوات البحرية المصرية حاملة المروحيات "أنور السادات"، إضافة للنشات الـ28 مترا، وصنعت داخل ترسانات القوات المسلحة بأيدي المصريين.
وتحتفل القوات البحرية المصرية بعيدها الـ51 في 21 أكتوبر من كل عام، والذي يوافق ذكرى إغراق أبطال القوات البحرية للمدمرة إيلات عام 1967، بعد أن صدرت الأوامر من القيادة العامة للقوات المسلحة في ذلك الوقت إلى قيادة القوات البحرية بتنفيذ هجمة على أكبر الوحدات البحرية الإسرائيلية، وهي المدمرة "إيلات"، التي اخترقت المياه الإقليمية المصرية كنوع من إظهار فرض السيطرة الإسرائيلية على مسرح العمليات البحرى.
ونجحت القوات البحرية في المهمة وأغرقت إيلات باستخدام الصواريخ البحرية "سطح/سطح"، وكانت أول مرة فى تاريخ بحريات العالم تنجح وحدة بحرية صغيرة الحجم في تدمير وحدات بحرية كبيرة الحجم مثل المدمرات والفرقاطات، ما أدى إلى تغير في الفكر الاستراتيجي العالمي بعد ذلك، وأصبحت ذكرى هذه العملية عيدا سنويا للقوات البحرية المصرية.