مصر أمام «منتدى المستقبل»: الدستور الجديد يؤسس للتقدم الاقتصادى وتمكين المرأة وحرية التعبير

كتب: أكرم سامى

مصر أمام «منتدى المستقبل»: الدستور الجديد يؤسس للتقدم الاقتصادى وتمكين المرأة وحرية التعبير

مصر أمام «منتدى المستقبل»: الدستور الجديد يؤسس للتقدم الاقتصادى وتمكين المرأة وحرية التعبير

قال السفير هشام بدر، مساعد وزير الخارجية لشئون الهيئات متعددة الأطراف والأمن الدولى، إن حرية التعبير حق أساسى لا يجوز الافتئات عليه ولكنه يحمل مسئوليات تفرض علينا كحكومات ومجتمع مدنى مهمة تكثيف التعاون لنشر الوعى حول أبعاده المختلفة بصورة تعزز من دوره كأداة للتقريب بين الشعوب. وأوضح السفير، فى كلمة مصر أمام الاجتماع العاشر لمنتدى المستقبل، برئاسة مصر وبريطانيا على مستوى كبار المسئولين، أمس، أن مشروع الدستور المصرى يؤسس للقواعد الحاكمة التى تضمن تحقيق التقدم على مسارات المحاور الثلاثة التى تناقشها الفعاليات وهى التنمية الاقتصادية وتمكين المرأة وحرية التعبير. وأشار «بدر»، خلال المنتدى الذى يناقش مبادرة مجموعة «الثمانى» لدول الشرق الأوسط بهدف تعزيز عملية الإصلاح الديمقراطى، إلى أن وتيرة التحولات المتلاحقة التى تشهدا دول المنطقة العربية تضعها أمام تحديات جديدة تبرز محورية التواصل بين الشعوب والحكومات لإحداث التغيير، وهو ما يرسخ لدور أكثر توسعاً وتأثيراً للمجتمع المدنى على كافة الأصعدة. وقال «بدر» إن «استضافة مصر لفعاليات المنتدى تتزامن مع وتيرة الحراك السياسى المجتمعى على الساحة الداخلية، ومصر لم تكن تشهد هذه المرحلة الفارقة من تاريخها الممتد سوى من خلال شبابها، الذى هو صاحب الشرارة الأولى والمحرك الرئيسى لثورة 25 يناير و30 يونيو فى الدفع المستمر نحو تحقيق أهدافها من عيش وحرية وعدالة اجتماعية». ودعا السفير إلى إدراك تغير طبيعة العلاقة بين الحكومات والمجتمع المدنى بأشكاله المختلفة، بما فى ذلك مجتمع الأعمال، حيث «أضحى المجتمع المدنى شريكاً وطرفاً أساسياً للحكومات وهو ما يمنحه فرصاً للتمكين والتأثير على مجريات التحولات الجذرية التى تشهدها دولنا بقدر ما يلقى عليه من مسئوليات جسام»، وأوضح «بدر» أنه لا يمكن تحقيق تنمية اقتصادية حقيقية دون تمكين الشباب واستغلال طاقتهم الكامنة وتوظيفها فى اتجاه صناعة المستقبل. من جانبه، أكد السفير إدوارد أوكدن، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالخارجية البريطانية، أن اجتماعات منتدى المستقبل العاشر تعقد فى وقت تمر به المنطقة بتحديات كثيرة، منها الأحداث المأساوية فى سوريا ومبادرة «كيرى» لمباحثات السلام، مشيراً إلى أنه لا بد من أن ننظر جميعاً لأفضل السبل لدعم المبادرة لمواكبة التغيرات الجذرية التى حدثت على مدى السنوات الماضية. وأوضح أن «هذا العام تاريخى بالنسبة لمصر بعد أن حقق فيه الشعب المصرى إنجازاً هائلاً ويعمل الكثير منا عن كثب مع المصريين حول الطريق التاريخى الذى اتخذته على مدى العامين الماضيين»، معرباً عن أمله فى نجاح الحكومة الانتقالية فى تنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها مسبقاً. وغاب الوفد التركى عن الجلسة الافتتاحية لكبار المسئولين فى المنتدى، حيث أكدت مصادر مسئولة فى الاجتماعات أن مصر وبريطانيا رئيسى الاجتماعات لهذا العام، وجها الدعوة إلى تركيا، وتم الرد بالحضور متأخراً فى المساء، فى الوقت الذى حضر فيه ممثل من وزارة الخارجية القطرية فى الاجتماعات، كما غابت سوريا عن المنتدى، وهو ما علق عليه السفير هشام بدر، مساعد وزير الخارجية بقوله إن مصر لم توجه الدعوة إلى سوريا فى هذا المنتدى.