"الكاتدرائية" تتزين بصور شهداء الإرهاب قبل افتتاحها الشهر المقبل
"الكاتدرائية" تتزين بصور شهداء الإرهاب قبل افتتاحها الشهر المقبل
- البابا تواضروس الثاني
- الرئيس جمال عبدالناصر
- الكاتدرائية المرقسية بالعباسية
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- البابا تواضروس الثاني
- الرئيس جمال عبدالناصر
- الكاتدرائية المرقسية بالعباسية
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
قال القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الكنيسة ستحتفل على مدار يومي 17 و18 نوفمبر المقبل، بذكرى اليوبيل الذهبي لافتتاح الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وقال القمص سيرجيوس سيرجيوس، وكيل عام الكاتدرائية، إن الكنيسة أوشكت على الانتهاء من عملية التجديد والتطوير في الكاتدرائية التي بدأت قبل 3 سنوات من الآن، استعداداً لافتتاحها.
{long_qoute_1}
وشملت عملية التطوير والتجديد في الكاتدرائية، تحويل جدرانها لمتحف للفن القبطي بالأيقونات التي رسمت في كل مكان وخاصة داخل كنيسة الأنبا رويس الكبرى بالكاتدرائية، وتشمل أيقونات للبابا الراحل كيرلس السادس وهو يحمل رفات القديس مارمرقس الرسول مؤسس الكنيسة، وأيقونة للبابا شنودة يحضر رفات القديس أثناسيوس الرسولى، وأيقونة لشهداء ليبيا الذين تم ذبحهم على يد تنظيم داعش الإرهابي، وأيقونة تسجل جلسة أعتراف المجمع المقدس بقداسة البابا كيرلس والارشدياكون حبيب جرجس بحضور البابا تواضروس، فضلا عن 12 أيقونة تتكلم عن المباركة الإلاهية للأراضي المصرية، وغيرها، مع توسيع الباب الرئيسي للهيكل، وزيادة مساحة خورس الشمامسة، وتزويد الكاتدرائية بشاشات عرض ثابته وشاشات وكاميرات مراقبة وإخراج تليفزيوني، وتزويدها بمنظومة صوت وإضاءة حديثة، كما تم تجديد وإضافة رسومات على الزجاج المعشق والموزيك.
يُذكر أن مكان كاتدرائية العباسية، كان عبارة عن مدافن للأقباط، وطلبت الحكومة عام 1937 نقلها إلى الجبل الأحمر والاستحواذ على الأرض، إلا أن الكنيسة رفضت وتفاوضت مع الدولة على حق الأقباط في ملكية الأرض، وتم تمليكها للكنيسة بشرط بناء منشآت عليها لا تدر أي ربح خلال 15 سنة وإلا تعود للدولة.
وصمم بناء الكاتدرائية وقتها المهندسان عوض كامل وسليم كامل فهمي، ونفّذ التصميم الإنشائي الدكتور ميشيل باخوم، ونفذت شركة النيل العامة للخرسانة المسلحة "سيبكو" الكاتدرائية المصمّمة على هيئة صليب، ووضع الرئيس جمال عبدالناصر حجر الأساس لها عام 1965، قبل أن يفتتحها في عام 1968، بحضور إمبراطور إثيوبيا هيلا سلاسي.
{long_qoute_2}
واشترك في القداس الحبري الأول بالكاتدرائية بجانب البابا كيرلس، البطريرك مارأغناطيوس يعقوب الثالث بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، وعدد من مطارنة السريان والهند والأرمن الأرثوذكس، وحضره الكردينال دوفال، رئيس البعثة البابوية الرومانية، ونحو 6000 قبطي.
ووضع خلال القداس رفات القديس مارمرقس، مؤسس الكنيسة، في مزاره الحالى بالكاتدرائية، بعد عودته من مدينة البندقية بإيطاليا، إذ تقدم البابا كيرلس السادس وقتها بطلب إلى بابا الفاتيكان بولس السادس، وبعد مفاوضات بين الكنيستين وافق بابا الفاتيكان على إعادة جزء من الرفات إلى مصر، وانتدب البابا كيرلس وفداً رسمياً للسفر إلى روما لتسلم الرفات من البابا بولس السادس، وتألف الوفد من عشرة من المطارنة والأساقفة بينهم ثلاثة من المطارنة الإثيوبيين وثلاثة من كبار الأقباط، وحضر وضع الرفات في المزار المعد له تحت الهيكل الكبير بالكاتدرائية، الإمبراطور هيلا سلاسي الأول، إمبراطور إثيوبيا، ووضع الصندوق في جسم المذبح الرخامي القائم وسط المزار، وتمت تغطيته بغطاء رخامي، وأنشدت فرق مختلفة ألحاناً مناسبة تحية لمارمرقس بسبع لغات هي القبطية، والإثيوبية، والسريانية، والأرمنية، واليونانية، واللاتينية، والعربية.