الحزب الحاكم بالسودان يشيد بمواقف الصادق المهدي وحسن الترابي

الحزب الحاكم بالسودان يشيد بمواقف الصادق المهدي وحسن الترابي
دعا مساعد الرئيس السوداني الجديد إبراهيم غندور نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم، القوى السياسية لحوار خارج "الغرف المغلقة"، وسجل إشادات بمواقف زعيمي حزبي الأمة القومي والمؤتمر الشعبي المعارضين الصادق المهدي وحسن الترابي، مشيرا إلى إنهما يعدان من الشخصيات الإيجابية والمؤثرة في الحياة السياسية السودانية.
وقال غندور للإذاعة السودانية، أمس، إن آخر لقاء بين الرئيس عمر البشير والصادق المهدي، تم الاتفاق على قضايا يجب أن تكون قومية مثل "الإعلام والسلام والاقتصاد"، مضيفا أن حزب المؤتمر الوطني"الحاكم" ظل ينادي على الدوام ويطلب من كل القوى السياسية سواء في الحكومة أو المعارضة، الاتفاق على ثوابت تأتي عبر الحوار في الدين والاقتصاد ونظام الحكم.
وأضاف مساعد الرئيس السوداني الجديد، أن الذين يرفضون النظام الرئاسي والاقتصاد الحر والشريعة الإسلامية يعتبرون "أقلية" في المجتمع السوداني، لافتا إلى وجود ثوابت وطنية لا يمكن التخلي عنها، وشدد مساعد الرئيس السوداني، على أن الحوار هو الطريق الأسلم، وينبغي أن يكون الاحتكام لدستور 2005 هو الأساس باعتبار أن الجميع وافق عليه بعد اتفاقية السلام الشامل.