الكوابيس كانت تطارده بالمنام.. المعاناة في حياة عمرو دياب

كتب: أحمد حسين صوان

الكوابيس كانت تطارده بالمنام.. المعاناة في حياة عمرو دياب

الكوابيس كانت تطارده بالمنام.. المعاناة في حياة عمرو دياب

من الشرقية إلى بورسعيد ثم القاهرة، رحلة كفاح بطلها الفنان عمرو دياب، من فنان صاعد يسعى للحصول على فرصة إلى النجومية الكاملة ورصيد ضخم يصل إلى 300 أغنية و4 أفلام سينمائية.

في عيد ميلاده السابع والخمسين، ترصد "الوطن" المشوار الفني للهضبة عمرو دياب: 

"في نهاية التسعينيات، قطاع من الجمهور، وجه اتهامًا للهضبة بالغرور، بعد النجاح الذي حققه مشواره الغنائي، ليُعرب عن دهشته من تلك الاتهامات، حيث قال: "من حقي أني أفرح.. ما علاقة ذلك بالغرور؟ وسأفرح متى إن أفرح في عمري الحالي؟.. أنا لازالت بن الحاج عباس دياب، الذي نشأ في قرية سنهوت وانتقل إلى مدينة بورسعيد، وفجأة العالم اعترف بي كمُغني"، مؤكدًا أن الشباب المصري هو صاحب الدور الأكبر في وصوله إلى هذه المكانة، عربيًا ودوليًا: "هذا الإعجاب يدفعني للأمام دائمًا".

وأكد أن النجومية ليست لها مواصفات معينة، حيث إنها تعتمد على القبول عند الجمهور، كما أن الصحافة والتليفزيون يكون لهما دور بالغ في صناعة "النجم"، لكن إذا كان الفنان لم يمتلك موهبة، فلم يستمر على الساحة طويلًا: "أنا واحد من الناس اللي تعبت.. لكن لا أقول ذلك من وقتِ لآخر، وأقول أن وضعي بات أفضل بكثير حاليًا.. أنا بغني للجمهور وهم يعطوني الثقة وبعيش علشانهم".

وعن المعاناة التي تعرض لها، قال أنه يُقيم في القاهرة منذ عام 1980، وظل يبحث عن فرصة لمدة تسعة أعوام: "من يرغب في الوصول إلى هدفه، عليه أن يبذل مجهودًا كبيرًا، ولن أحكي عن معاناتي فقد يكون هناك فنانًا تعرض لمعاناة بشكلٍ أكبر، فمن يسعى لتحقيق حلمه يجب أن يجتهد ويتحمل المعاناة ويتحلى بالصبر".

وأشار إلى الأحلام والكوابيس التي كانت تطارده في منامه: "كنت أصحى مفزوعًا بأنني لا أمتلك جمهورًا، وأغني على المسرح والجمهور يتركني ويغادر قاعة الحفل.. رأس مالي هو الجمهور".

وفي حواره ببرنامج "أسرا النجوم"، عام 2000، قال إن أسرة الفنان المشهور، لم تعتاد على التعامل مع الوضع الجديد والشائعات التي تُثار حوله من وقتٍ لآخر، لكن مع الوقت يُصبح الأمر اعتياديًا، لافتًا إلى أنه ولديه التوأم "عبد الله" و"كنزي" يخلدان في النوم على  أغاني ألبوم "تملي معاك"، بينما ابنته "نور" التي تُقيم مع والدتها وتتعلم بالإنجليزية، وتدرس بيانو، "كنت أعتقد أنها لا تسمع أعمالي، نظرًا لاختلاف اللغة، وكنت أتعجب أن الجمهور يستمع للأغاني الخاصة بي بينما ابنتي لا، لكن فوجئت ذات مرة أنها "تدندن" جميع أعمالي"، مؤكدًا أنه في حال إسناد البطولة النسائية إلى الفنانة شيرين رضا، في فيلم له، لن يمانع، إذا كان الدور مناسب لها فضلًا عن رؤية الجمهور لذلك.

"دياب" تحدث عن والدته، التي تولت منصب "العمودية" في قرية "سنهوت" لفترة، حيث قال إنها كانت تذهب وراءه بشكلٍ يومي خلال ذهابه إلى المدرسة، لتدعي دعاء خاص: "عندما أتعرض لمشكلة في حياتي أو شغلي، كنت أطرح عليها الموقف لأعرف رأيها، وكنت أنفذه في أحيانٍ كثيرة.. وكذلك كانت تطلع على الأغاني قبل طرحها، كان آخرها ألبوم (تملي معاك) وبكت فور سماعها أغنية (وهي عاملة إيه دلوقتي)".


مواضيع متعلقة