اتصالات مرسي وتركيا ودور مشعل في المؤامرة.. ملخص شهادة حبيب العادلي

اتصالات مرسي وتركيا ودور مشعل في المؤامرة.. ملخص شهادة حبيب العادلي
- أمن الدولة
- الأجهزة الأمنية
- الحدود الشرقية
- اللواء حبيب العادلي
- الهروب من السجون
- أمن الدولة
- الأجهزة الأمنية
- الحدود الشرقية
- اللواء حبيب العادلي
- الهروب من السجون
"الشاهد حبيب العادلي حضر يافندم".. هكذا علمت محكمة جنايات القاهرة بحضور اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، فى قضية "اقتحام الحدود الشرقية والهروب من السجون المتهم فيها المعزول محمد مرسي، وآخرين من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية"، لتستدعيه، ليمثل أمامها متحدثا عن كواليس أيام غيرت وجه الحياة في مصر.
وقف الوزير الأسبق ببذة سوداء ونظارة من ذات اللون، بينما يقف مرسي في القفص الزجاجي يستمع وينصت لشهادة الشاهد الأهم في القضية، الذي بدأ يتحدث عن نشأة الأنفاق وقال إنها "منذ ثمانينات القرن الماضي، وكانت لأهداف تجارية، قبل أن تُستغل في تنفيذ مؤامرة ضد مصر".
وأضاف أن "مصر تعرضت لمؤامرة خططت لها عناصر أجنبية بقيادة الولايات المتحدة، وشهد عام 2004 بداية تنفيذ الخطة الأمريكية، كما شهد تحركًا كبيرًا من خلال تنظيمات وأحزاب تندد بسياسات الحكومة ووزارة الداخلية".
وقبل شروق شمس يوم 25 يناير، أشار العادلي إلى اجتماع عقده مع مساعديه لبحث تأمين تظاهرات يوم 25 يناير، وأصدر أوامره بعدم إطلاق الرصاص، كما كلف مساعده حسن عبدالرحمن، رئيس جهاز أمن الدولة، حينها، بالتواصل مع الأحزاب التي تنوى المشاركة فى التظاهرات، حيث علم الأخير من قيادات جماعة الإخوان أنهم غير مشاركين، مؤكدا أن محاولات استفزاز الشرطة لم تفلح، رغم توجيه سباب لهم ولشخص رئيس الجمهورية.
وتابع: "الأجهزة الأمنية رصدت دعوات لتظاهرات (جمعة الغضب) بتاريخ 28 يناير، حيث أصدر حينها أمرا باعتقال قادة الإخوان المشاركين في جمعة الغضب، وبلغ عددهم قرابة 30 شخصا"، مشيرا إلى أن عناصر من حزب الله وحركة حماس دخلوا البلاد عن طريق الأنفاق، مؤكدا أن حركة حماس، كان هدفها إسقاط مصر بالتنسيق مع إيران، وأكد أن خالد مشعل كان يقوم بهذا الدور، مشيرا إلى إتصالات رصدها الأمن بين مرسي وتركيا.
وأكد أن مصر رصدت إتصالات بين حماس وحزب الله للإتفاق على تهريب عناصرهم من سجون مصر، وسرد العادلي تفاصيل يوم 29 يناير، بقوله إن "السجون تعرضت لهجوم نتج عنه هروب قيادات الإخوان فضلا عن 23 ألف سجين جنائي"، مؤكدا أن محمد مرسي أجرى إتصالا بقناة الجزيرة بعد هروبه من السجن بواسطة هاتف "ثريا".
انتهت أمس أولى فصول المواجهة، وتُستكمل يوم 28 أكتوبر الجاري، وهو الموعد الذي حددته المحكمة لاستكمال سماع أقوال العادلي.