لماذا تختلف أرقام التضخم الصادرة عن جهاز الإحصاء عن البنك المركزي؟

كتب: إسماعيل حماد

لماذا تختلف أرقام التضخم الصادرة عن جهاز الإحصاء عن البنك المركزي؟

لماذا تختلف أرقام التضخم الصادرة عن جهاز الإحصاء عن البنك المركزي؟

أعلن جهاز الإحصاء اليوم، ارتفاع التضخم السنوي لأسعار المستهلكين ليسجل 16% في سبتمبر الماضي مقارنة بـ14.2% في أغسطس الماضي، بينما أعلن البنك المركزي أن معدل التضخم الأساسي السنوي سجل أدني مستوي له منذ تحرير سعر الصرف في 3 نوفمبر 2016 ليستقر عند 8.6% خلال شهر سبتمبر مقابل 8.8% في أغسطس، وعادة ما يتسبب اختلاف أرقام التضخم بين الجهتين في إحداث بلبلة لدى غير المعنيين بالشأن الاقتصادي.. "الوطن" ترصد في السطور التالية أبرز نقاط الاختلاف بين المؤشرين.

- يعد رقم التضخم لأسعار المستهلكين أحد مؤشرات قياس الأسعار التي يجري إعدادها ونشرها شهريا من جانب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ويعبر المؤشر عن مستوى التغيير في مستويات الأسعار للسلع والخدمات في أسواق التجزئة.

- يعكس التضخم السنوي التغير في مستوى الأسعار في شهر ما مقارنة بنفس الشهر من العام السابق له، بينما يمثل التضخم الشهري التغير في مستوى الأسعار من شهر لآخر.

- يختلف التضخم وفقا للرقم القياسي لأسعار المستهلكين الذي يصدره جهاز الإحصاء عن التضخم الأساسي الذي يصدره البنك المركزي، حيث يشتق معدل التضخم الأساسي من مؤشر التضخم العام، مستبعدا منه بعض السلع التي تحدد أسعارها إداريا، بالإضافة إلى بعض السلع التي تتأثر بصدمات العرض المؤقتة، بمعني آخر فإن مؤشر المركزي لا يتضمن سلعا مثل الفاكهة والخضروات بسبب التقلبات الحادة في أسعارها.

- يعتبر معدل التضخم الأساسي مؤشرا توضيحيا وتكميليا، وبالتالي لا يعتبر بديلا عن معدل التضخم وفقا للرقم القياسي العام لأسعار، حيث يتم إعداده في الأساس بغرض إجراء تحليل دقيق للأسباب المؤدية إلي الزيادة في الأسعار.


مواضيع متعلقة