مقدمو البلاغات ضد "عبيدي" يعقدون مؤتمرا أمام الصيادلة: منعنا من الدخول

كتب: إسراء سليمان

مقدمو البلاغات ضد "عبيدي" يعقدون مؤتمرا أمام الصيادلة: منعنا من الدخول

مقدمو البلاغات ضد "عبيدي" يعقدون مؤتمرا أمام الصيادلة: منعنا من الدخول

أصدرت مجموعة من الصيادلة، أعضاء الجمعية العمومية ومقدمي بلاغات للنائب العام اليوم ضد محيي عبيد نقيب الصيادلة، بيانًا حول منعهم من إقامة المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر إقامته اليوم بمقر نقابة صيادلة القاهرة، ما اضطر الاعضاء إلى إلقاء بيانهم أمام النقابة.

وقال الصيادلة، في بيانهم المشترك، إن "ما حدث ظهر اليوم بمقر نقابة الصيادلة بالقاهرة من منع إقامة المؤتمر الصحفي السابق الإعلان عنه ليس له سوى تفسير واحد، وهو أن نقيب صيادلة مصر استغل نفوذه لمنع اجتماع عدد من أعضاء النقابة داخل مقرها كما يعبر عن مدى كبر نقيب الصيادلة واستعلائه على الاعراف والقوانين".

وأضاف البيان: "هناك رد فعل ضعيف اتجاه البلاغات التي تقدم بها صباح اليوم العديد من صيادلة مصر ضد محيي الدين إبراهيم بمكتب النائب العام"، مضيفًا أن ما حدث لن يثنيهم عن الدفاع والتصدي لأعمال الإرهاب والفساد داخل نقابة الصيادلة.

ووجه الدكتور وائل علي عضو العمومية لنقابة الصيادلة رسالة لنقيب الصيادلة، قال فيها "أنت خايف من إيه؟ افتحوا لنا النقابة نقول اللي احنا عايزين نقوله"، مناشدًا وناشد النقباء الفرعيين بالوقوف بجانب المهنة ضد ما يحدث من انتهاكات صارخة للمهنة والصيادلة، حسب مناشدته.

كانت مجموعة من أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصيادلة، ومن بينهم الصيدلي وائل كامل علي، تقدمت ببلاغات للنائب العام، ضد الدكتور محيي عبيد نقيب الصيادلة بصفته، برقم 11181 عرائض النائب العام بتاريخ 10 أكتوبر 2018.

وطالب البلاغ بسرعة ضبط وإحضار "عبيد وشركائه"، بعد اتهامه لهم بتعطيل مؤسسات ذات نفع عام وهي اتحاد المهن الطبية، وتعطيل العمل بـ4 نقابات مهنية تقع داخل حيز الاتحاد وإتلاف أموالًا في حكم المال العام، منها مقرات الإدارات القانونية لنقابة الأطباء والمقدم عنها بلاغ للنائب العام برقم 11066 لسنة 2018.

كما اتهم "وائل" في بلاغه، "عبيد" باستخدام القوة والعنف، يوم 2 أكتوبر الجاري، مبينًا أنه "دخل مقر اتحاد المهن الطبية بجاردن سيتي مشهرًا مسدسًا ومصطحبًا أقاربه، وبعض البلطجية حاملين سنج وشوم وأسلحة بيضاء وزجاجات فارغة، وحاولوا قتل الصيدلي إسلام عبدالفاضل بذبحه بسلاح أبيض، وتم إنقاذه بمستشفى القصر العيني" حسبما ذكر البلاغ.

وذكر صاحب الشكوى، "توقيت الهجوم من حيث الساعة والتاريخ فيه مساس بمشاعره كمواطن مصري، لاسيما وأن الهجوم وقع في وضح النهار وتحت سمع وبصر الكافة، في ظل احتفالات الدولة بانتصارات أكتوبر المجيدة"، لافتًا إلى أن تلك الوقائع تمت في ظل حالة الطوارئ التي لازالت قائمة قانونًا بموجب قرار رئيس الجمهورية.

واختتم الصيدلي مقدم البلاغ، بلاغه قائلًا: "لا أدري إن كان ما قام به عبيد من أعمال عنف واستخدام القوة كان بغرض إرهابي من عدمه، كما أن جموع الصيادلة يخشون سطوته داخل وخارج النقابة، الأمر الذي يستوجب سرعة ضبطه وإحضاره".


مواضيع متعلقة