دراسة: صحف إسرائيل تعتبر الإرهاب في مصر "عقابا إلهيا" على نصر أكتوبر

كتب: أحمد البهنساوى

دراسة: صحف إسرائيل تعتبر الإرهاب في مصر "عقابا إلهيا" على نصر أكتوبر

دراسة: صحف إسرائيل تعتبر الإرهاب في مصر "عقابا إلهيا" على نصر أكتوبر

كشفت دراسة حديثة عن "اعتماد الخطاب الصحفي الإسرائيلي تجاه مصر في استراتيجيات الإقناع في العموم على مرجعيات عقائدية وتاريخية مُنتقاة من العهد القديم؛ لتفسير آخر المستجدات"، عن تفسير ما تتعرض له البلاد من إرهاب على أنه ضربة جديدة من الضربات العشر يعاقب بها المصريون على اضطهادهم لبني إسرائيل ومفاجئة جنودنا البواسل لهم في حرب أكتوبر المجيدة.

وتوصلت نتائج الدراسة، التي حصلت عليها "الوطن"، إلى تعمد الصحافة الإسرائيلية تشويه صورة مصر، بالتركيز بشكل متعمد على الجوانب السلبية وترويج الأفكار والمصطلحات الانتقائية التي تتعمد تشويه صورة مصر لدى الجمهور المستهدف من الإسرائيليين.

وقد أعدت الدراسة الدكتورة رانيا فوزي، المتخصصة في دراسات الإعلام الإسرائيلي، وحصلت فيها على درجة الدكتوراة بتقدير "ممتاز"، مع مرتبة الشرف الأولى، بعنوان "صورة مصر في الصحافة الإسرائيلية"، وتشكلت لجنة التحكيم من الدكتور محمود علم الدين، أستاذ الصحافة بإعلام القاهرة وعضو الهيئة الوطنية للصحافة، باعتباره مشرفا ومقررا، والدكتور جمال أحمد الرفاعي، أستاذ اللغة العبرية بـ"آداب عين شمس"، مشرفا، والدكتورة نجلاء سالم، مدير مركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة، عضوا، والدكتور منصور عبدالوهاب، أستاذ اللغة العبرية بعين شمس عضوا، حيث تمت مناقشة الرسالة، الاولى من نوعها، في كلية الألسن بجامعة عين شمس، في تعاون مشترك بين قسم اللغات السامية (عبري) وكلية الإعلام قسم الصحافة.

وبحسب الدراسة فقد تنوعت السمات والأدوار المنسوبة لرؤساء مصر، حيث أسند خطاب "هاآرتس"، الذي يميل في توجهاته إلى اليسار الإسرائيلي العديد من السمات والأدوار الإيجابية للرئيس المعزول محمد مرسي بوصفه "أقوى رجل في مصر"، فيما اتسمت السمات والأدوار المنسوبة إليه في خطاب "كيكار هشابات" بالسلبية بوصفه الرئيس "الجبان"، بينما تنوعت السمات والأدوار المنسوبه للرئيس عبدالفتاح السيسي ومن بينها وصفه بأنه "ناصر جديد على أرض النيل".

ومن أبرز التوصيات التي خرجت بها الدراسة، مطالبة الهيئة الوطنية للإعلام بالعمل على إعادة بث "قناة النيل" للأخبار، لخدمتها الإخبارية الموجهة إلى الداخل الإسرائيلي باللغة العبرية، فضلا عن قيام "الهيئة العامة للاستعلامات" بإضافة بث باللغة العبرية للأخبار المنشورة عن مصر على موقعها الرسمي، كما طالبت رؤساء تحرير الصحف المصرية بتحري الدقة في نشر المعلومات المنشورة عن مصر عامة، والأوضاع الأمنية في سيناء خاصة، حيث لوحظ أن أغلب المعلومات المغلوطة التي تستقيها المواقع الإخبارية العبرية عن الداخل المصري، لا سيما في سيناء مأخوذة في أغلبها عن الصحف والمواقع الإخبارية المصرية.