محللون يوضحون تأثير ترشيح "عبدالمهدي" لمنصب رئيس الوزراء العراق

محللون يوضحون تأثير ترشيح "عبدالمهدي" لمنصب رئيس الوزراء العراق
- العراق
- انتخابات
- برلمان
- رئيس الحكومة
- رئيس العراق الجديد
- العراق
- انتخابات
- برلمان
- رئيس الحكومة
- رئيس العراق الجديد
علق المحلل السياسي العراقي أحمد يونس، المقيم في بغداد على ترشيح عادل عبدالمهدي لمنصب رئيس الوزراء قائلًا إنه "يمثل أفضل خيار لإرضاء جميع الأطراف الشيعية التي كانت على وشك الوصول إلى نقطة الصدام واللاعودة".
أضاف المحلل أن "جميع الكتل الشيعية وصلت إلى قناعة أن استمرار الخلافات فيما بينها يمكن أن يؤدي إلى صراع شيعي - شيعي، وهو ما كان سيؤدي إلى إضعاف المكون الشيعي في العراق"، بحسب وكالة أنباء "رويترز".
وتابع: "الآن، باختيار عادل عبدالمهدي ليس هناك خاسر وأيضا ليس هناك منتصر، الجميع راضون، التحدي الأكبر الذي ينتظر السيد عبدالمهدي سيكون كيفية إبعاد العراق عن السيطرة والنفوذ الإيراني وبنفس الوقت عدم الظهور بمظهر الحليف للولايات المتحدة والغرب.. هل سينجح في ذلك سنرى في الأيام القادمة؟".
المحلل السياسي العراقي الدكتور علي التميمي رأى أن رئيس الوزراء العراقي يجب أن يمتلك "عصا سحرية"، مضيفًا على راديو "سبوتنيك" قبل انتخاب عادل عبدالمهدي رئيسًا للوزراء: "إن العملية السياسية في العراق برمتها لا تخرج عن التدخلات الخارجية لدول الجوار أو الولايات المتحدة" وتنبأ التميمي بأن منصب رئيس الوزراء سيكون فيه مشكلة بسبب التأثيرات الخارجية".
وأضاف أن "رئيس الوزراء العراقي سوف يواجه مشاكل خطيرة، من ضغوط خارجية وصراعات وحدود مفتوحة والإرهاب الذي بدأ بالرجوع، إضافة إلى الفقر المنتشر، لذا فهو بحاجة إلى عصا سحرية، وفي حال إخفاق الكتل السياسية في انتخاب رئيس الوزراء خلال ثلاثين يوما، فسنكون أمام خرق دستوري، والمرجح أما أن تستمر الحكومة الحالية لتصريف الأعمال لحين تشكيل حكومة طوارئ مؤقتة، ثم بعد ذلك يتم الذهاب إلى مجلس الأمن لتشكيل حكومة إنقاذ وطني، أو يقوم رئيس الجمهورية بحل البرلمان، كونه فشل في تشكيل الحكومة ويدعو إلى انتخابات جديدة".