بريد الوطن| من جاور السعيد يسعد

كتب: بريد الوطن

بريد الوطن| من جاور السعيد يسعد

بريد الوطن| من جاور السعيد يسعد

مثل كلنا بنسمعه ونردده كل يوم فى حياتنا «من جاور السعيد يسعد». تسمعه كتير وقت أما يكون جيرانك فعلاً ناس كويسين، بس الكل يقصد الناحية المادية طبعاً، أو لو اتقدمت لبنت أهلها ناس مبسوطين مادياً، وبرضه هتسمع نفس الجملة. تخيل بالمقاييس دى مقدار سعادتك تتوقف على سعادة جارك من البداية، يعنى مثلاً لو جارك عمدة، غير مأمور القسم، وده بالطبع غير رئيس الوزراء، غير خالص أما تكون مجاور أمير من الأمراء، هى دى الجيرة فعلاً. وممكن ينوبك من الحب جانب فى ذكرى ميلاد الأمير أو ذكرى توليه العرش وتكون من المقربين وتتولى وظيفة تنقل حياتك نقلة العمر، ما اعتقدش فيه غير كده.

هتقول إزاى؟ هقولك، بس يا ريت تركز معايا شوية، بتسمع أذان؟ أيوه أذان الصلاة، بتسمع المؤذن وهو بيقول الله أكبر؟ فكرت فيها؟ الله أكبر مش كبير، أكبر من أى شىء، وأى حاجة، ملك الملوك. عمرك فكرت تجاوره هو وتكلمه هو؟ يكون فيه مناجاة، ينادى عليك خمس مرات فى اليوم ومش تروح، تفتكر ممكن تجرؤ تعملها مع أصغر أمير حتى ولو كنت فى الحمام أو فى حضن زوجتك؟

لما سيدنا النبى قال الصلاة عماد الدين، ماكانش بيقول غير الحق، عشان ربنا قال فى حقه «وما ينطق عن الهوى»، مفيش أجمل من السجود لربنا. كلامى ببساطة هو فى العنوان «من جاور السعيد يسعد»، عايزك تحس فعلاً بالسعادة.

                                       محمد فهمى سويلم - محام - المنوفية

يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي

bareed.elwatan@elwatannews.com


مواضيع متعلقة