المسلماني يكشف تفاصيل الصراع بين الكنائس في تركيا وروسيا وأوكرانيا

المسلماني يكشف تفاصيل الصراع بين الكنائس في تركيا وروسيا وأوكرانيا
قال الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، المستشار السابق لرئيس الجمهورية، إن الكنائس المسيحية في العالم ثلاثة هي الفاتيكان يرأسها البابا فرانسيس الثاني، والكنيسة الأرثوذكسية التي في مصر وروسيا وشرق أوروبا، والبروستانت متمثلة في أمريكا وبريطانيا وألمانيا".
وأضاف خلال حلقة اليوم من برنامج "الطبعة الأولى" على قناة "دريم"، أنه في عام 330 نقل الأمبراطور قسطنطين العاصمة المسيحية من روما إلى القسطنطينية، وفي1054 ميلاديًا حدث انشقاقًا كبيرًا بين الكنيسة في روما والأرثوذكس في القسطنطينية، ومن يومها حدث الخلاف بين الكنيسة الشرقية والغربية.
وتابع: "في 1453 تم فتح القسطنطينية من العثمانيين، واستمرت الكنيسة مركزًا للأرثوذكس في تلك المنطقة، وهي التي تعين المسؤولين في روسيا وأوكرانيا وتشيك وسلوفاكيا حتى القرن الـ16، واستقلت كنيسة روسيا وتبعتها الأوكرانية، وفي 2018 أصبحت الكنيسة القسطنطينية يتبعها 300 مليون، والروسية يتبعها 130 مليون، والكنيسة القسطنطينية تريد منح الاستقلال لأوكرانيا نكاية في الروس، وبطريرك روسيا ضد استقلال أوكرانيا مسيحيًا".
وأوضح أن الصراع تحول لصراع سياسي في قضايا خلافية دينية، والموقف سياسي نكاية في روسيا، وهناك مظاهرات في أوكرانيا لاستقلال الكنيسة، وفي موسكو ضد الاستقلال، والموضوع بدأ دينيًا وانتهى سياسيًا، والمشاكل بين روسيا والغرب بشأن أوكرانيا انتقلت من الخلاف السياسي إلى الديني عن طريق فصل الكنيسة الأوكرانية بدعم غربي عن روسيا.