ملجأ حيوانات يعيد تأهيل جرو للحياة بعدما هجرته مالكته..ويجمع تبرعات له

ملجأ حيوانات يعيد تأهيل جرو للحياة بعدما هجرته مالكته..ويجمع تبرعات له
اضطرت سيدة في ليتوانيا تقدم بها السن تعانى من أمراض عديدة أن تترك منزلها فى ليتوانيا، لتذهب إلى مستشفى لتلقي العلاج وترك حيواناتها فى المنزل ولم تجد من يعتنى بها.
وقد أمضت السلطات المحلية شهوراً فى البحث عن طرق لإنقاذ الحيوانات، ومؤخراً تمكنت من إنقاذها وأدعتها فى مأوى خاص بالحيوانات بعد أن اكتشفت أن أحد الحيوانات وهو جرو صغير اسمه "بلوتو"، يحتاج إلى المساعدة "وجدناه فى حالة مروعة هو ومجموعة من الحيونات كانت فى منزل شبه مهجور"، بحسب موقع "boredpanda" الترفيهى.
وقال أندريه زوكا، المتحدث باسم ملجأ الحيونات "Vyšnių sodas": "يبدو أن مالكة هذه الحيوانات بعد إدخالها المستشفى تركتهم يموتون جوعاً، وفقد بلوتو الكثير من وزنه وأصبح يعانى الجرب أشبه بجثة من لحم على عظم وعيناه تملأها الألم".
وأضاف: "عند وصولنا إلى ملجأنا، لم يرغب بلوتوا في أي ئيء حتى الأكل، ولكن قام الأطباء البيطريون بتنظيفه، وإزالة الجلد الميت منه، واستغرق ذلك 5 ساعات".
فيما أوضح الأطباء أن جلد بلوتو يبدو وكأنه محترق وحالته خطيرة ومعدية، فكان لا بد من عزله عن باقى الحيوانات، وعاش الجرو 3 أشهر من الجحيم أثناء علاجه، وبعد ذلك كان عليه أن يتعلم المشي والتغلب على الخوف الذى ينتابه من الأشخاص وكل شئ حوله.
وتابع: "استغرق الأمر 6 أشهر حتى استطاع بلوتو الخروج من المسأة التى يعيشها، حتى أصبح يتأقلم مع الحيوانات والناس، لكن الأمر كان بالنسبة له صعب للغاية لكن الصبر الذي لا نهاية له والحب الذي قدمه موظفونا له، بدأ بلوتو أن يتحسن ويعيش فى محيط أقرانه الكلاب بعد أن كان فى عزلة".
ورغم أنه لم يسترد عافيته بالكامل إلا أنه ما زال فى تحسن، وقد دعت ملجأ الحيونات الذى أنقذه محبى الكلاب للتبرع فى البنوك لصالح إنقاذ هذا الكلب وأقرانه، الذين يعانوا من جراء هذه المآسى.