«السيسى».. فارس اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
- استقرار العالم
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمن والأمان
- الأمن والاستقرار
- الجانب الفلسطينى
- الجمعية العامة
- الحوار السياسى
- أرو
- أكثر الدول
- استقرار العالم
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمن والأمان
- الأمن والاستقرار
- الجانب الفلسطينى
- الجمعية العامة
- الحوار السياسى
- أرو
- أكثر الدول
فى كلمة مصر أمام الجمعية العامة، وفى كلمته أمام لجنة مانديلا للسلام، ثم فى كلمته أمام لجنة السبعة والسبعين + الصين، شدد الرئيس السيسى على مشكلات الأمن والأمان والاستقرار فى العالم كله.
ففى حديثه عن الإرهاب أكد أنه آفة عالمية ويجب أن تكون مكافحته عالمية أيضاً بمعنى أن دول العالم مدعوة للتعاون مع بعضها البعض لدحر الإرهاب وإعادة الأمان إلى العالم، كما أكد أن الأزمة السورية يمكن حلها بالحوار السياسى، فكل الفرقاء من أهل الوطن مدعوون للحديث مع بعضهم لوضع أسس متفق عليها لاستقرار سوريا.
وتحدث عن القضية الفلسطينية مشدداً على أن حل أزمة الشرق الأوسط لا يمكن أن يحدث إلا بالعودة إلى المرجعيات الدولية المتعارف عليها ومنها ما أقرته الأمم المتحدة ذاتها واعترفت بقيام دولتين وعاصمتين، الغربية لإسرائيل والشرقية لدولة فلسطين المستقلة ذات السيادة.
والحق أن الرئيس السيسى أقنع دولاً كثيرة بما فيها أمريكا بحل الدولتين والدخول فى مفاوضات عادلة مع الجانب الفلسطينى.
ولم ينسَ أن يشدد على حاجة الدول النامية إلى الأمم المتحدة بشرط أن تكون أكثر عدلاً فى قراراتها وضرورة تفعيل أجهزتها وعدم احتكار بعض الدول الكبرى لقراراتها، وتحدث عن إصلاح المنظمة الأممية العالمية مؤكداً أن مصر من أكثر الدول حرصاً على الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن أجهزتها فى حاجة ماسة للإصلاح المتوازن الذى يحفظ لكل ذى حق حقه.
وبالفعل إن الرئيس السيسى فى لقاءاته الكثيرة مع رؤساء العالم المشاركين فى اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة أوضح ثوابت مصر التى لا يمكن أن تحيد عنها وتدور حول قرار الأمن والسلام فى العالم أجمع، وقد أكد سامح شكرى وزير الخارجية أن رؤساء كثيرين طلبوا مقابلة الرئيس السيسى لمصداقيته وثقة العالم فيه وإنجازاته التى قام بها فى أربع سنوات، وكان يمكن أن تحدث فى أربعين عاماً.
والحق يقال أن نشاط الرئيس السيسى فى أروقة الأمم المتحدة كانت كثيرة ومتشعبة وكانت تُشعر المواطن المصرى بالفخر والاعتزاز بقائده الذى كان يتحرك برشاقة الدبلوماسى ويتحدث فى ثبات عن مرتكزات مصر وثوابتها فى قضايا الأمن والاستقرار العالمى.
ولا بد أن نعترف بأن مصر عادت شابة تتحرك بسهولة ويسر بين رؤساء الدول، ولا ينكر أحد أن الرئيس السيسى قد أعاد لمصر بهاءها ورونقها فى هذا المحفل الدولى الكبير.