بعد ترأس فلسطين لدورتها الحالية..كل شيء عن "المجموعة 77"

بعد ترأس فلسطين لدورتها الحالية..كل شيء عن "المجموعة 77"
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- العلاقات الدولية
- القدس الشرقية
- المجموعة 77
- القضايا الدولية
- الدول النامية والفقيرة
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- العلاقات الدولية
- القدس الشرقية
- المجموعة 77
- القضايا الدولية
- الدول النامية والفقيرة
تأسست "المجموعة 77" عام 1964، بهدف التنسيق بين دول الجنوب حول عدد من القضايا الدولية، ونشأت هذه المجموعة في ظل صراع القطبية الثنائية بين دول الشمال والجنوب أو بين الدول المنحازة للقطب السوفيتي ضد القطب الأمريكي في ذلك الوقت، وكانت الدول الأعضاء تناقش قضايا التنمية والاقتصاد والصراعات الدولية ذات الخلفية السياسية.
وأصبحت تضم هذه المجموعة 134 دولة وأغلبهم من الدول النامية والفقيرة ودول الجنوب ولكن أعضاء المجموعة تمسكوا باسمها لدلالته التاريخية، وترأست مصر المجموعة ثلاث مرات في أعوام: "عام 1972 و1984 و1918" وذلك قبل أن يتم اختيار فلسطين بالتزكية كرئيسة للمجموعة لعام 2019.
{long_qoute_1}
قال محمد كمال، أستاذ العلاقات الدولية، إن هذه المجموعة لا تتبع الأمم المتحدة مثلما أشيع ولكنها تناقش القضايا المطروحة على أجندة منظمة الأمم المتحدة، مضيفا: "هذه المجموهة بتعقد اجتماعاتها على هامش اجتماعات الأمم المتحدة فقط".
وأشار إلى أن هذا التكتل يستهدف تنسيق المواقف بين الدول الأعضاء في القضايا، التي تتعلق بالدول النامية، منوها إلى أن الصين انضمت للمجموعة قريبا باعتبارها إحدى الدول الكبرى والمتضامنة مع الدول النامية ودول الجنوب في قضاياها.
وأضاف كمال أن هذه المجموعة كان لها دور كبير في ظل الاستقطاب الدولي في الستينيات بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي، موضحا أن لها دول أعضاء في العديد من المنظمات الدولية والإقليمية من بينها الأمم المتحدة.
{long_qoute_2}
وقال طارق فهمي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، إن هذه المجموعة بدأت أعمالها في الستينيات وتتكون من 77 دولة، مشيرا إلى أنها في الماضي كانت تركز على التعاون الأمني والإنمائي بينما اتسع دورها حاليا، لمناقشة قضايا تنموية واقتصادية لها خلفية سياسية، وقضايا السياسة الدولية والتنسيق بين الدول الأعضاء في مختلف القضايا المشتركة.
وأضاف فهمي، لـ"الوطن"، أن مصر كانت ترأس المجموعة 77، وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي على قمة المجموعة، لافتا إلى أن دخول الجانب الفلسطينى في أي تكتل دولى في غاية الأهمية لاسيما أن مصر والمدافعين عن القضية الفلسطينية يعملون على إعادة تقديم القضية الفلسطينية للجبهة الدولية، وهذا الأمر يحتاج حضورا لفلسطين على أعلى مستوى دولي.
وتابع: "رئاسة فلسطين وهي دولة عضو في الأمم المتحدة بشكل غير كامل لمجموعة تتبع الأمم المتحدة هذه المنظمة العالمية الرسمية الأهم في العالم، سيكون له تأثير قوي وإيجابي على القضية الفلسطينية واعتراف العالم بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".
{long_qoute_3}
قال الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية، إن التكتل له دور تفاوضي حول القضايا المختلف عليها دوليا وإقليميا لاسيما أنها تضم دول الجنوب أو ما يطلق عليها الدول النامية، مشيرا إلى أن المجموعة في الماضي كان دورها فعال للغاية في فترة الصراع بين القطبين السوفيتي والأمريكي، حيث إنها كانت تدافع عن قضايا الدول النامية في ظل صراع القطبين، وتأسست في ظل صراع بين دول الشمال والجنوب.
وأضاف بدر الدين أن المجموعة تستهدف تنسيق العمل بين الأعضاء، لترتيب أولويات القضايا الدولية التي تحتاج لتحضير وترتيب بين الدول الأعضاء، منوها إلى أن المجموعة تنتج أفكارا ورؤى مشتركة وتتبناها وتعرضها ضمن أعمال ومشروعات الأمم المتحدة.