تستضيف مصر مؤتمرها المقبل.. كل ما تريد معرفته عن قمة التنوع البيولوجي

كتب: عبدالله مجدي

تستضيف مصر مؤتمرها المقبل.. كل ما تريد معرفته عن قمة التنوع البيولوجي

تستضيف مصر مؤتمرها المقبل.. كل ما تريد معرفته عن قمة التنوع البيولوجي

أوضح الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال كلمته في الاجتماع السنوي الـ42 لوزراء خارجية دول مجموعة الـ77، أن استضافة مصر لمؤتمر الدول الأطراف الرابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي في مدينة "شرم الشيخ"، نوفمبر المقبل، لتناول جهود تنفيذ أجندة التنمية المستدامة.

كما أكد حرص مصر خلال رئاستها الحالية للمجموعة على دفع الجهود الرامية لإصلاح المنظومة التنموية للأمم المتحدة للاستجابة بشكل أكبر للمتطلبات والاحتياجات التنموية للدول الأعضاء، إلا أن "جهودنا المشتركة في العمل الجماعي الدولي نحو تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لن تنجح سوى من خلال توفير التمويل اللازم، وتهيئة المناخ الدولي الملائم لتدفق الموارد اللازمة للتنمية وخاصةً للدول النامية، من خلال معالجة المشكلات الهيكلية القائمة بالمنظومة الاقتصادية والمالية والتجارية العالمية، وهو ما ينسحب بطبيعة الحال على جهود التعامل مع تحديات التكنولوجيا البازغة وأثارها المختلفة".

وتستعرض "الوطن" في التقرير التالي أبرز المعلومات عن إتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي:

- اتفاقية التنوع البيولوجي مستوحاة من الالتزام المتزايد للمجتمع العالمي بالتنمية المستدامة، وتهدف لتشكيل خطوة نوعية في حفظ التنوع البيولوجي والاستخدام المستدام لمكوناته وعناصره، والمشاركة العادلة والمنصفة للمزايا الناجمة عن استغلال الموارد الجينية.

- في نوفمبر عام 1988 دعا برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى إنشاء فريق من الخبراء المتخصصين في التنوع البيولوجي، من أجل بحث إبرام اتفاقية دولية حول التنوع البيولوجي.

- تم تشكيل برنامج فريق من خبراء متخصصين في الشؤون التقنية والقانونية، يوليو 1989، من أجل إعداد صك قانوني دولي لحفظ التنوع البيولوجي واستخدامه على نحو مستدام.

- شدد الخبراء على ضرورة مراعاة الحاجة إلى "تقاسم التكاليف والمنافع بين البلدان المتطورة والنامية"، بالإضافة إلى إيجاد الوسائل والسبل لدعم الابتكار من قبل المجتمع المحلي.

- وفي مايو 1992 خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية في "قمة الأرض"، تم فتح باب التوقيع على "اتفاقية التنوع البيولوجي"، وشارك فيها 168 دولة، ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في ديسمبر 1993.

- أصبح يتم إجراؤه بشكل مستمر، وكانت الجلسة الأولي لهذه الاتفاقية في 28 نوفمبر 1994، في جزر البهاما، واستمر المؤتمر لمدة 12 يوما.

- تستضيفه مصر لأول مرة، نوفمبر المقبل، بمدينة شرم الشيخ، كما أن مصر أول دولة عربية وإفريقية تستضيفه، وسيتزامن المؤتمر مع مرور 25 عاما على الاتفاقية.

من جانبه قال الدكتور عبدالمولى إسماعيل، مدير برنامج حماية البيئة بجمعية التنمية الصحية والبيئية، إن هدف إتفاقية التنوع البيولوجي هو المحافظة على أصول التراث الحيوي، الكائنات الحية نباتية أو حيوانية، للحفاظ عليها وتبادلها بين الدول لتقليل الفجوة الغذائية.

وأضاف إسماعيل لـ"الوطن" أن الفائدة من هذه الاتفاقية تكمن في إعمال مبدأ سيطرة الدولة على أصولها الوراثية من بذور زراعية وثروة حيوانية، والوقوف ضد الشركات التي تحاول السيطرة على الأنواع الوراثية، مؤكدا أن مصر تشارك بفاعلية في الحفاظ على الأصول الوراثية من بذور نباتات وسلالات الإنتاج الحيواني.

وأكد أنه حاله التطبيق الأمثل لهذا المبدأ سيقلل الفجواة الغذائية بين الدول، وتقليل معد استيراد المحاصيل من الخارج.


مواضيع متعلقة