طابور مدرسة "خزام" في الشارع.. ومسئول: منزل مؤجر لحين بناء بديل

طابور مدرسة "خزام" في الشارع.. ومسئول: منزل مؤجر لحين بناء بديل
اضطرت إدارة مدرسة قرية "كفر خزام" الابتدائية في مركز ديرمواس أقصى جنوب محافظة المنيا، إلى عقد الطابور المدرسي في الشارع، نظرًا لعدم وجود مكان بداخلها يتسع للتلاميذ، فيما قال مسؤول بالتعليم إن الطابور المدرسي في هذه المدرسة ينعقد بالشارع على هذا النحو منذ سنوات، لأن المدرسة عبارة عن منزل "قديم ومؤجر".
وتداول عددًا من أولياء الأمور بالقرية "فيديو" لأبنائهم وهم يؤدون الطابور الصباحي في الشارع لضيق المدرسة وعدم وجود أي مكان لممارسة الأنشطة بداخلها، حيث تضم 6 فصول، بواقع فصل لكل سنة دراسية، وكثافة الفصل الواحد لا تقل عن 50 تلميذًا.
وقال الأهالي إن المدرسة تابعة لإدارة ديرمواس التعليمية وملحق بها أبنائهم وهي أقدم مدرسة بديرمواس تأسست في عام 1906 وعفا عليها الزمان، وهي عبارة عن منزل يضم ثلاث حجرات ضيقة وسيئة التهوية ومخالفة لموصفات هيئة الأبنية التعليمية وتوجد دورة مياه واحدة فقط، ويكون فيها الدراسة على فترتين صباحية ومسائية، حيث يؤدي التلاميذ الطابور في الشارع مرتين يوميًا، وبالطبع فأنهم محرومون من ممارسة جميع الأنشطة.
وأشار عددًا من الأهالي إلى أنه جرى افتتاح مبني توسعات بالقرية بمجمع العاشر من رمضان عباره عن 25 حجرة دراسية يتم استغلال 11 فصلاً فقط منها لمدرسة العاشر، ويوجد 14 فصلًا به أثاث كامل وسيظل مغلق، والمبني يبعد 300 متر فقط عن مدرسة "كفر خزام"، مطالبين بنقل أبنائهم لهذا المبنى والاستفادة من المدرسة المؤجرة كمخزن للكتب، أو تحويلها لمدرسة فصل واحد، مؤكدين أن مجلس أمناء المدرسة يرفض نقل التلاميذ للمجمع لأسباب "شخصية".
وقال مسؤول بـ"تعليم المنيا"، إن المدرسة عبارة عن منزل مؤجر والعملية التعليمية منتظمة بداخلها، وأن الطابور ينعقد بهذه الطريقة منذ سنوات، لعدم وجود فناء بالداخل يستوعب جميع التلاميذ وذلك لحين تدبير مكان أو بناء مدرسة جديدة بالقرية.