جرافيتى لرموز المجتمع على جدران مدرسة: خدوهم قدوة

كتب: مها طايع

جرافيتى لرموز المجتمع على جدران مدرسة: خدوهم قدوة

جرافيتى لرموز المجتمع على جدران مدرسة: خدوهم قدوة

«العلم نور، مدرستى جميلة ونظيفة ومتطورة، النظافة من الإيمان».. شعارات تقليدية ومحفوظة، اعتاد مديرو المدارس على تدوينها على الجدران، ولأن الطلبة يمرون من أمامها مرور الكرام ولا تلفت أنظارهم، قرر البعض استبدالها برسوم الجرافيتى.

مدرسة خاصة بمحافظة السويس، استعانت برسام الجرافيتى أحمد فتحى، لرسم المشاهير من العلماء والمثقفين والفنانين على جدران المدرسة ليكونوا قدوة للطبلة، وحسب «فتحى» الذى بدأ فن الجرافيتى فى مرحلة عمرية مبكرة من أجل تجميل الشوارع وإضافة لمحة جمالية عليها: «كنت بامسك الفرشة والجردل والسلم وأمشى فى الشارع وأى حيطة مش عجبانى أقوم أغير فيها وأرسمها بالجرافيتى». مارس «فتحى» فن الجرافيتى على كل الجدران التى تطالها يداه، داخل المطاعم والكافيهات وعلى جدران المقاهى الشعبية: «رغم أن الجرافيتى بالنسبة لى كان موهبة وكنت حابب إنى أغير من شكل الشوارع لكن اتعرفت من خلالها، لحد ما انطلبت فى مدرسة والمدير قال لى غير فى المدرسة براحتك، بس بشكل يناسب الطلبة». «نجيب محفوظ، محمود مختار، أحمد زويل، إسماعيل يس، محمد حسنين هيكل، محمد صلاح».. رموز المجتمع فى العلم والأدب والفن والرياضة، قام الشاب العشرينى، برسمهم داخل حوش المدرسة، وعلى الجدران الداخلية للمبانى، وكذلك على السور الخارجى: «اخترت أنا والمدير الشخصيات دى بعينها، لأن كل شخصية فيهم أثرت فى مجال معين، وطول ما هما قدام الطلبة هيبقوا دايماً قدوة ليهم، سواء فى العلم أو الفن أو الرياضة». استغرق عمل هذه الجدران ما يقرب من 8 أيام من العمل المتواصل: «أهم حاجة فى شغلى إنى سيبت بصمتى جوه المدرسة، وقدرت أغير الشكل التقليدى لسور المدرسة».

 

جرافيتى داخل المدرسة


مواضيع متعلقة