شارع «المنزل المُنهار بشبرا».. البيوت أكلتها الرطوبة.. و«الأهالى»: صادر له إزالة

شارع «المنزل المُنهار بشبرا».. البيوت أكلتها الرطوبة.. و«الأهالى»: صادر له إزالة
- أسرة واحدة
- الدور الأول
- العقار المنهار
- المنزل المنهار
- انهيار عقار
- ترميم العقار
- رجل مسن
- شارع شبرا
- شاهد عيان
- آيلة للسقوط
- أسرة واحدة
- الدور الأول
- العقار المنهار
- المنزل المنهار
- انهيار عقار
- ترميم العقار
- رجل مسن
- شارع شبرا
- شاهد عيان
- آيلة للسقوط
منذ أن تطأ قدمك شارع علاء الدين، المتفرع من شارع شبرا مصر، سيسيطر عليك للوهلة الأولى إحساس بالتناقض، فالشارع الذى شهد انهيار عقار مكون من 3 طوابق صباح أمس ، راح ضحيته ٣ أفراد من أسرة واحدة، وإصابة رجل مسن، يضم بيوتاً حديثة نسبياً، وأخرى قديمة جدرانها متصدعة بعد أن نهشتها الرطوبة والأملاح، وخلّفت لوحة سيريالية من الشقوق التى تزين حوائط وشرفات المبانى، رغم أن سكانها رمموا بعضها فى محاولة للحد من مخاطر انهيار البيوت فوق رؤوسهم.
«الوطن» تجولت فى أرجاء الشارع المنكوب لرصد حقيقة المشهد، الذى كان حديث الشارع فى المنطقة، حيث روى أحد الجيران، رفض ذكر اسمه، ومقيم بالعقار المجاور للعقار المنهار، بصفته شاهد عيان على الواقعة بقوله: «الساعة ٨ صحيت مفزوع من النوم على صوت هبد جامد وتكسير، جريت على الشارع، لقيت البيت اللى جنبنا بيقع، والبيت ما كانش فيه غير دورين بس ساكنين هما الدور التانى وفيه عم عبدالعزيز الحسينى، عايش لوحده، واتصاب ونقلوه المستشفى والدور الثالث فيه مُدرسة إنجليزى وجوزها وابنها شاب عنده نحو ٢٤ سنة، وأنا شيلتهم بأيدى مع فرق الإنقاذ لما طلعوهم وكانوا ميتين».
وأكد أن هذه هى الحادثة الأولى من نوعها فى المنطقة، رغم أن هناك عدداً كبيراً من البيوت متهالكة وآيلة للسقوط، مضيفاً: «البيوت متآكلة كلها من تحت وبايشة، والمحافظ اتحرك لما البيت وقع، وِجِه المنطقة الصبح، وشاف بيوتنا عاملة إزاى، والحى ما بيعملش حاجة». وأوضح عبدالرحيم صبرى، صاحب محل طيور فى الشارع الواقع خلفه العقار المنهار، إنه لاحظ انتشار الأتربة فى الهواء مع صوت تحطم قوى أثناء ذهابه لفتح محله بين الساعة السابعة والنصف والثامنة تقريباً، وتابع: «اتفاجئت بالتراب مالى الجو وبعدها لقيت الشرطة جت وعربية من الحى عشان خاطر العمارة اللى وقعت».
{long_qoute_1}
«بيتى رقم ٤ الملاصق لخلفية المنزل المنهار تصدعت جدرانه وتسبب الانهيار فى شرخ طولى من شرفة الدور الرابع حتى الدور الأول»، هكذا تحدث، رمزى نخيلة، الرجل السبعينى، مالك العقار، وهو جالس على كرسى أمام منزله، مضيفاً: «ساعة الحادثة كنت بستحمى وحسيت بالبيت بيتهز فجريت أبص من الشباك لقيت التراب مغطى السما وعرفت من الجيران إن البيت اللى ورانا بيقع، بيتنا اتأثر من الواقعة، واتشرخ من بره ومن جوه وبقى خطر علينا أكتر من الأول».
وتابع «نخيلة» أنه يقيم فى المنزل مع أولاده وتقدم للحى منذ فترة بطلب لترميم العقار لكنهم لم يهتموا، وهو ما يجعلهم عرضة للموت فى أى لحظة، وعبر عن خوفه قائلاً: «إحنا بنام خايفين ما نصحاش بسبب الشروخ اللى زادت بعد البيت اللى ورانا ما وقع»، مشيراً إلى أن قوات الشرطة جاءت فى الثامنة صباحاً وأمرته هو وأسرته بإخلاء المنزل وقال: «قاعد فى الشارع من ساعتها لحد دلوقتى، ومستنّى أشوف هيعملوا لنا إيه فى البيت».
وتدخل فى الحديث مينا حبيب، شاب عشرينى، وهو أحد الجيران، بنبرة غاضبة قائلاً: «البيت اللى وقع جاله قرار إزالة قبل كده وأصحابه رمموه من بره بس عشان المهندس لما ييجى من الحى يقول عليه سليم، وأهو وقع وإحنا اللى اتأذينا، وبقينا قاعدين فى المنطقة خايفين لأن البيوت اللى جنبه كلها مشققة، ومحتاجة ترميم».