كيف ينظم الطالب جدول المذاكرة والدراسة.. خبير مهارات تفكير يجيب

كيف ينظم الطالب جدول المذاكرة والدراسة.. خبير مهارات تفكير يجيب
- العام الدراسي
- بدء العام الدراسي
- العام الدراسي 2018
- المدارس
- المذاكرة
- كيفية تنظيم الوقت
- كيفية تنظيم جدول المذاكرة
- خبير مهارات تفكير
- العام الدراسي
- بدء العام الدراسي
- العام الدراسي 2018
- المدارس
- المذاكرة
- كيفية تنظيم الوقت
- كيفية تنظيم جدول المذاكرة
- خبير مهارات تفكير
دائما ما يراود أولياء الأمور مع انطلاق العام الدراسي، السؤال الأهم وهو كيفية تنظيم جدول المذاكرة والدراسة، لتسهيل الأمر على ذويهم وحتى يستطيعوا الانتهاء من المنهج في الوقت المناسب قبل فوات الأوان.
وللإجابة عن تساؤل أولياء الأمور بشأن التخطيط للمذاكرة، يقول إبراهيم عوض، خبير في مهارات التفكير لدى الأطفال، أنه لا توجد روشتة ثابتة لطريقة المذاكرة تتناسب مع كل الأعمار، فضلًا أن مصر لديها طرق تدريس كثيرة للغاية ولذلك يصعب تحديد كيفية المذاكرة.
وأكد خبير مهارات التفكير لـ"الوطن"، أن هناك أسس عامة من الممكن أن يتبعها الطلاب تتناسب مع جميع الفئات العمرية بداية من رياض الأطفال وحتى الثانوية العامة، لافتًا إلى أن درجة التركيز تزداد في أوقات بعينها دون عن غيرها ولذلك يجب على الطالب استغلالها وهي على الترتيب التالي الرابعة فجرًا وبعد الرابعة عصرًا.
وبدأ عوض، تنظيم المذاكرة، بضرورة وضع جدول للمذاكرة، وأن كل مادة لها وقت محدد، وأن لا يبالغ الطالب في عدد ساعات المادة حتى يستطيع الالتزام بالجدول، لافتًا إلى أنه من الأفضل ألا يزيد عدد المواد المفترض مذاكرتها على مدار اليوم 3 مواد.
وأشار خبير مهارات التفكير، إلى أنه يتوجب على الطالب التنوع في اختيار المواد على مدار اليوم الواحد، كأن يضع مادة ادبية وأخرى علمية أو أجنبية، حتى لا يشعر الطالب بالضغط والملل.
وطالب الخبير، أولياء الأمور، ترتيب الزيارات العائلية والأنشطة التي يمارسها الطلاب في الأندية، فضًلا عن وضع وقت ثابت للنوم، وأنه لا يجوز بأي شكل من الأشكال أن تكرس الأسرة اليوم بأكمله للمذاكرة، فلا بد أن يمارس الطالب مجموعة من النشاطات.
وأضاف عوض، أن كل طالب له مجموعة من الصفات التي تميزه عن غيره، التي يجب استغلالها في ترتيب جدول المذاكرة، إذ أن الطالب البصري يجب أن يستخدم كلمات مرتبطة بالرؤية وعليه أن يشاهد الفيديوهات التعليمية أكثر من غيره.
أما الطالب السمعي، فيقول خبير مهارات التفكير، أن هذا النوع من الطلاب يسهل عليه إدراج المعلومات المسموعة أكثر من المكتوبة أو التي يشاهدها، ولذلك يتوجب على هذا النوع تسجيل المعلومات وسماعها تكرارًا ومرارًا.
وبشأن الطالب الذي يعتمد على الحركة، فيرى عوض، أنه يتوجب عليه أن يقوم بتمثيل ما يذاكره، وأن يجري تجارب عملية ايضَا، فضًلا عن ضرورة التحرك بشكل دوري اثناء المذاكرة، فهذا النوع من الطلاب لا يستجيب ولا يستوعب بالجلوس على مقعد ومكتب.