يوم عاشوراء
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- المدينة المنورة
- المولد النبوي
- عادات وتقاليد
- موسى عليه السلام
- يوم عاشوراء
- عاشوراء
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- المدينة المنورة
- المولد النبوي
- عادات وتقاليد
- موسى عليه السلام
- يوم عاشوراء
- عاشوراء
فضلًا عن سعة الإدراك التي قد توفرها النشأة في قرية، فثمة عادات وتقاليد كان لها مفعول السحر في ترسيخ سُنن الرسول صلى الله عليه وسلم في أذهان الصغار قبل الكبار. فقد نشأت في قرية كغالبية قرى مصر تحتفل بالمناسبات الدينية وتُبجلها، وقد كان من بين مظاهر الاحتفال أن يذبح جزارو القرية عشية الاحتفال - أو الموسم كما يُقال- حتى وإن أتت المناسبة في غير اليوم المخصص للذبح أسبوعيًّا، كما يزدهر السوق بأشهى الفواكه والخضراوات لتعد الأمهات أشهى الأطباق احتفالًا بالمناسبة.
ومن بين المناسبات يوم عاشوراء والمولد النبوي وليلة الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان وغيرها، وأتذكر أبي - رحمه الله- في يوم عاشوراء وهو يحكي لنا، أنا وإخوتي، ونحن ملتفون حول المائدة التي عليها ما أعدته أمي – حفظها الله - من أشهى الأطعمة، ويقص علينا أن هذا اليوم يوم شق البحر وغرق فرعون وجنوده ونجاة موسى عليه السلام ومن معه، وأننا نصوم هذا اليوم اقتداءً بالرسول عليه الصلاة والسلام الذي شاهد اليهود يصومون هذا اليوم لما هاجر إلى المدينة المنورة فقال لأصحابه: "نحن أولى بموسى" وأمر بصيامه.
وبهذا كله ترسخت في ذهني دواعي كل مناسبة وظروفها عندما دعمت التقاليد الاجتماعية قصص أبي لنا عن ديننا الحنيف لدرجة أنني أستغرب جهل البعض بيوم عاشوراء وما حدث فيه ولماذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بصيامه.