هواة الفلك يشبعون فضولهم بالبحث: إن عشقت اعشق قمر

هواة الفلك يشبعون فضولهم بالبحث: إن عشقت اعشق قمر
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الظواهر الفلكية
- القاهرة والجيزة
- القبة السماوية
- المراكز الثقافية
- هواة الفلك
- القمر
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الظواهر الفلكية
- القاهرة والجيزة
- القبة السماوية
- المراكز الثقافية
- هواة الفلك
- القمر
اجتمعوا على التأمل والتدبّر فى خلق الكون، لا يستهويهم ما يدور حولهم من مجريات وعلاقات اجتماعية معقدة، فمتعتهم الوحيدة هى النظر إلى أعلى وتأمل السماء ومراقبة حركة الأجرام والنجوم، ومحاولة فهم أسرار الكون ومعجزاته. الفلك والفضاء مجال خطف عقول وقلوب أشخاص من فئات عمرية وبيئات اجتماعية وخلفيات ثقافية مختلفة، يقضون ساعات طويلة من اليوم فى التأمل والاطلاع على مراجع علمية ومواقع بحثية تشبع رغباتهم الخاصة.
من المرحلة الابتدائية، بدأ اهتمام عادل محمود، مهندس معمارى، بعلوم الفلك، حيث انبهر بجمال القمر والنجوم، وكان دائم التأمل لها، وبعد مرور سنوات، قرر شراء أول تلسكوب فى حياته، مقابل ألف جنيه ادخرها من مصروفه: «كان أجمل يوم فى حياتى، وقدرت أستخدمه بسهولة».
مع تعمّق خبرة «محمود» بالمجال، قرّر تأسيس صفحة على «فيس بوك» بعنوان «الفلك»، لنشر معلومات، ومساعدة غيره على فهم الظواهر الفلكية، استطاعت حصد ٣٢ ألف متابع من مختلف أنحاء الوطن العربى. قرّر المهندس الشاب أن يجمع بين الهواية والعمل من خلال تنظيم ندوات ورحلات رصد، ويتواصل معه عدد من المراكز الثقافية، خاصة فى القاهرة والجيزة، كما أسس صفحة أخرى بعنوان «معدات فلكية»، لتوفير تلسكوبات واكسسواراتها للهواة: «للأسف باشتريها من خارج مصر، لأنها تكاد تكون محظورة فى مصر، رغم أن الدول الأخرى تبيعها فى السوبر ماركت». يأسف «محمود» على الجهل بعلوم الفلك فى مصر، وارتباطه فى أذهان الناس بالتنجيم وحظك اليوم، وهو ما لا يمت إلى المجال بأى صلة.
شادى مصطفى، فى الثانوية العامة قسم علمى رياضة ويأمل فى الالتحاق بكلية العلوم قسم علوم الفلك والأرصاد. بدأ شغفه بالفلك مبكراً وهو فى الصف الثانى الإعدادى، حيث كان يشاهد قناة «ناشيونال جيوجرافيك» العلمية وانبهر بفيلم وثائقى عن الفلك، ليُقرر بعدها البحث وتعميق معلوماته فى هذا المجال. نجح «شادى» فى تصنيع تلسكوب بسيط، واستطاع من خلاله تكبير حجم القمر ومشاهدة كوكبى المريخ والمشترى لأول مرة، كما أن إقامته فى الإسكندرية ساعدته على إشباع هوايته، حيث تعقد مكتبة الإسكندرية ندوات علمية باستمرار، فضلاً عن وجود مركز القبة السماوية، الذى استفاد منه كثيراً.
هواية الفلك غير مكلفة، حسب «شادى»، فكل ما تحتاجه شغف لدى صاحبها، ومكان مرتفع على سطح عمارة على سبيل المثال، ولا يكون به أى تلوث ضوئى، ليستطيع تأمل جمال السماء بعينه المجردة. كما أنه فكر أوقاتاً كثيرة فى شراء تلسكوب، لكن أسعارها حالت دون ذلك: «المتوسط يبدأ من ٦ آلاف جنيه فأكثر». يستعد ذو الفقار على، مهندس مدنى للظواهر الفلكية التى تحدث بين الحين والآخر جيداً، فيبدأ فى جمع المعلومات عنها قبلها بفترة، وينشر معلومات عنها بين أصدقائه من محبى الفلك، وعلى مواقع التواصل الاجتماعى، وآخرها كان إطار خسوف للقمر، ثم يستعد لمراقبتها بعينه.