حكايات البنات مع متحرشين فوق الستين: بيتحاموا فى سنهم

كتب: دعاء عرابى

حكايات البنات مع متحرشين فوق الستين: بيتحاموا فى سنهم

حكايات البنات مع متحرشين فوق الستين: بيتحاموا فى سنهم

صدمة كبيرة أصابت سارة محمد، الشابة العشرينية، لتعرضها للتحرش داخل إحدى وسائل المواصلات العامة، على يد رجل مُسن، كانت تشفق على هيئته، التى لم تثِر شكّها، يملأ الشيب ملامح وجه، الذى لم يمنعه من التقرب منها ومحاولة لمس أحد أجزاء جسمها وسط تكدس الركاب.

شعور صعب جعل جسد «سارة» ينتفض فجأة مدافعة عن نفسها، رافعة صوتها محاولة الاستغاثة بالركاب المجاورين لها، لكن شيب الرجل الستينى أنقذه من تعرّضه للضرب المبرح «إحساس قذر جداً لما تلاقى شخص فى عمر والدك أو جدك وتتعاطف معاه وهو يتعامل بالشكل ده، الموضوع بيبقى صادم جداً، الواحد ما يعرفش هيضربه إزاى ولّا هيدافع عن نفسه إزاى، عن نفسى بقيت مش بتعاطف مع أى شخص كبير فى السن خالص من ساعتها».

{long_qoute_1}

قبل أسبوعين تعرضت ياسمين على، أثناء ذهابها إلى العمل برفقة بناتها الصغار، لسماع عبارة خادشة للحياء من قِبَل رجل يكبرها فى السن، الأمر الذى اضطرها إلى التوقف، ومعاقبة الرجل بالضرب أمام المارة الذين اعترضوا على رد فعلها، باعتباره رجلاً مسناً «الناس هاجمونى أنا وقالوا لى الراجل شكله محترم، مش أول مرة أتعرض للتحرش من شخص كبير فى السن، المرة دى قررت ما أسكتش عشان أعلّم بناتى إن مش من حق أى حد يتعدى عليها ولا يهينها، ونفسى الناس تعرف إنه طالما مش محجبة أبقى شخصية سهلة ولّا عايزة ألفت أنظار الناس ليا، أنا نازلة عشان أكل عيشى وشغلى وبس».

«انتى حلوة أوى، انتى عسل أوى» عبارات كثيراً ما تسمعها بسمة أشرف، من قِبل رجال مسنين أثناء سيرها إلى جوارهم فى الشارع، معتبرة أن هذا التصرف مراهقة متأخرة أو فراغ عاطفى، تقابله بالضحك «بضحك، هعمل إيه بيبقى شكلهم مضحك لما واحد سنانه مكسَّرة ومش قادر يمشى يقول كلام زى ده، مش عارفين هنلاقيها منهم ولا من الشباب اللى فى الشارع».


مواضيع متعلقة