أهالي "الخارجة" يبحثون عن مدافن لموتاهم بعد امتلاء القديمة

أهالي "الخارجة" يبحثون عن مدافن لموتاهم بعد امتلاء القديمة
- اعتمادات مالية
- التنمية المحلية
- التوتر والقلق
- الوحدة المحلية
- تخفيف الضغط
- جمع التبرعات
- حسن محمد
- حمد ابراهيم
- رئيس الوحدة
- أهل
- اهل
- اعتمادات مالية
- التنمية المحلية
- التوتر والقلق
- الوحدة المحلية
- تخفيف الضغط
- جمع التبرعات
- حسن محمد
- حمد ابراهيم
- رئيس الوحدة
- أهل
- اهل
حالة من التوتر والقلق يعيشها أهالي مدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، بشأن موتاهم، بعد أن أوشكت مدافن المسلمين الحالية بحي المروة، على إغلاق أبوابها، بعد أن امتلأت تماما ولم يتبق منها سوى بضعة أمتار، وبدأ أهالي المدينة يتساءلون "ماذا سنفعل في موتانا المقبلين؟"، بعد أن خصصت المحافظة مدافن جديدة بطريق "الخارجة- الداخلة"، ولكن لم يبدأ تجهيزها حتى الآن، وتحتاج لمجهود كبير وأموال كثيرة حتى تكون جاهزة لاستقبال الموتى.
يقول عبدالعظيم أحمد عبده، أحد ممن يشاركون في دفن الموتى، إن التربة أوشكت أن تمتلأ تماما، والتربة الجديدة تحتاج في البداية لـ57 عامودا كهربائيا ليجري توصيل الكهرباء من أقرب محول إلى المكان المخصص للمدافن بالكيلو 10 بطريق "الخارجة- الداخلة"، وبعدها يبدأ تشغيل البئر الذي تبرع به فاعل خير، ومن ثم يمكن بناء مكان للوضوء وحمامات في أقرب وقت، وتركيب كشافات إضاءة بالمكان، وبناء حجرة لتشوين المعدات الخاصة بالحفر والردم.
يضيف صلاح عبدالله من أبناء مدينة الخارجة، أن "التربة تحتاج لمزيد من التبرعات وهناك جمعية اسمها (دار المساواة) تشرف على جمع التبرعات وتوجيهها للمدافن، ولكن المبلغ المفترض أن يُجمع كبير يتجاوز نصف مليون جنيه، ولذلك نحن نطلب من اللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد أن يتدخل لدى وزارة التنمية المحلية، لتتولى الوزارة إنشاء المدافن في القريب العاجل".
ويؤكد حسن محمد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة جمعية "دار المساواة" بالخارجة: "طلبنا من القيادات أكثر من مرة بضرورة توفير اعتمادات مالية لتجهيز المدافن، وقد وجهنا خطاب للأوقاف والأزهر للاستعلام عن طريقة الدفن السليمة، وسنقوم بفصل الرجال عن النساء، وسنشتري أحجارا مجهزة من المحاجر من المنيا توفيرا للجهد وللمكان، ونبدأ عملية الدفن، ولكننا نرى استعجال التجهيز الذي توقف تماما، بسبب نقص الإمكانات المادية، ونخشى أن تمتلأ المدافن القديمة، ولا نجد مكان لموتانا بالخارجة".
وأوضح حسن أنه جرى إعداد مخطط للموقع بالكامل، يشمل كافيتريا ومسجد كبير وقاعة مناسبات لتلقي العزاء، ومكان انتظار للمشيعين، وسيعمل هذا التصميم على توفير 20 فرصة عمل للشباب، إضافة إلى تخفيف الضغط على شوارع مدينة الخارجة، نظرا لانتظار هذه السيارات بأعداد كبيرة داخل شوارع المدينة، وبالتالي فإن وجود كافيتريا بها كل الخدمات على الطريق سيساعد في الهدوء داخل الخارجة.
وأضاف المهندس مجدي الطماوي، رئيس الوحدة المحلية لمركز الخارجة، أن الوحدة المحلية ستدعم المدافن بالأعمدة الكهربائية المطلوبة من مخازن الوحدة المحلية، وكذلك بالمعدات التي تحتاجها المدافن حتى يجري تسوية الطرق وتمهيدها والانتهاء من بناء الحمامات، وبعض الغرف في المرحلة الأولى، لتبدأ عملية الدفن وتتوالى أعمال التجهيز على مراحل.