موجيريني تطالب بالإفراج الفوري عن صحفيين مسجونين في ميانمار

موجيريني تطالب بالإفراج الفوري عن صحفيين مسجونين في ميانمار
- الاتحاد الأوروبي
- جماعات مسلحة
- حرية التعبير
- حقوق الإنسان
- سيادة القانون
- حكومة ميانمار
- بورما
- أراكان
- الروهينجا
- الأقلية المسلمة
- يانجون
- موجيريني
- ميانمار
- الاتحاد الأوروبي
- جماعات مسلحة
- حرية التعبير
- حقوق الإنسان
- سيادة القانون
- حكومة ميانمار
- بورما
- أراكان
- الروهينجا
- الأقلية المسلمة
- يانجون
- موجيريني
- ميانمار
طالبت المفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، اليوم الخميس، السلطات الميانمارية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن اثنين من صحفيي وكالة رويترز هما (وا لون) و(كياو سوي) المحكوم عليهما بالسجن 7 سنوات في ميانمار، وجاء ذلك ضمن كلمة لـ "موجيريني" في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي بشأن حالات انتهاك حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون، نُشرت على الموقع الإلكتروني للاتحاد،وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية.
وقالت موجيريني: "في الوقت الذي تم فيه اعتقال الصحفيين الإثنين، كانا يعملان، في تحقيق بمقتل 10 رجال وصبية من مسلمي الروهينجا في قرية بولاية أراكان"، وتابعت قائلة إننا "نتابع هذه القضية عن كثب منذ البداية، منذ عام تقريبا، بعد اعتقالهما في 18 ديسمبر الماضي، وقد طالبنا مرارا بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهما".
وطالب الاتحاد الأوروبي بإسقاط الاتهامات عن الصحفيين اللذين يحاكمان لمجرد ممارستهما حقهما في حرية التعبير والقيام بمهام عملهما، وأن يطلق سراحهما على الفور ليتمكنا من لقاء أسرتيهما واستئناف عملهما المهم، بحسب المصدر نفسه.
وفي يوليو الماضي، وجهت محكمة ميانمارية، رسميًا، اتهامات للصحفييْن، لتنتقل بذلك القضية إلى مرحلة المحاكمة بعد أشهر من جلسات الاستماع، لتحديد ما إن كان هناك أدلة كافية تدعم الاتهامات التي رفضها المتهمان، وفي وقت سابق.
وقال يي لوين، قاضي محكمة المقاطعة الشمالية في مدينة يانجون، إن "حكم بالسجن 7 سنوات لكل منهما جاء بعد إدانتهما بتهمة الحصول على وثائق سرية من الدولة، لتحويلها على الأرجح فيما بعد إلى جماعات مسلحة تقاتل ضد الحكومة"، واتهمت ميانمار الصحفيين بخرق قانون الأسرار الرسمية، الذي يعود للحقبة الاستعمارية، وتصل أقصى عقوبة له، إلى السجن 14 عامًا.