وكيل "أوقاف البحيرة": الإسلام يرفض الشائعات المضرة بالسلام الاجتماعي

وكيل "أوقاف البحيرة": الإسلام يرفض الشائعات المضرة بالسلام الاجتماعي
- أفضل الطرق
- أوقاف البحيرة
- الآيات القرآنية
- الأئمة والدعاة
- الأجهزة الأمنية
- التنمية الشاملة
- التواصل الاجتماعي
- الجيل الخامس
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- آثار
- أفضل الطرق
- أوقاف البحيرة
- الآيات القرآنية
- الأئمة والدعاة
- الأجهزة الأمنية
- التنمية الشاملة
- التواصل الاجتماعي
- الجيل الخامس
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- آثار
قال الدكتور محمـد شعلان وكيل وزارة الأوقاف في البحيرة، إن الإسلام يرفض الشائعات التي تضر بالسلام الاجتماعي، وتؤدى إلى زعزعة الأمن، مستشهدا ببعض الآيات القرآنية، ومنها : "يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا".
وأوضح وكيل أوقاف البحيرة، في كلمته بندوة "تعاليم الإسلام في مواجهة الشائعات والفتن والإحباط"، التي نظمها مركز النيل للإعلام بدمنهور برئاسة عادل قميحة مدير المركز، بحضور عدد كبير من الأئمة والدعاة والمهندسين الزراعيين والأخصائيين الاجتماعيين وأخصائيي البيئة والشباب، أن الشائعات ليست وليدة اليوم بل هي موجودة منذ قديم الأزل، وقبل ظهور الإسلام، مشيرا إلى أن "حادثة الإفك"، من أهم الشائعات التي ذكرت في القرآن الكريم.
وأكد أن الشائعات تسبب الإحباط عند الجمهور، حيث رصدت الأجهزة الأمنية 21 ألف شائعة، كما ذكر الرئيس عبدالفتاح السيسي، ما يدل على أن هناك جهات معينة متخصصة في بث الشائعات؛ لإعاقة عملية التنمية التي تقوم بها الدولة.
وأوضح شعلان أن الإسلام حث على عدم نقل الشائعات وعدم تداولها وتجفيف منابعها للقضاء عليها، كما حث على التفاؤل وبث روح الطمأنينة كما قيل "تفاءلوا بالخير تجدوه"، مشيرا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي لابد من استخدامها فيما يفيد وليس لنقل الشائعات ومن هنا لابد من تقنين استخدامها، متابعا: "أفضل الطرق لعدم ترويج وانتشار الشائعات والتصدي لها، عدم نقل الشائعة أو تداولها وإحسان الظن".