تناسخ الأرواح.. طفل يحكي كيف مات مقتولا في حياة أخرى؟

كتب: منة الصياد

تناسخ الأرواح.. طفل يحكي كيف مات مقتولا في حياة أخرى؟

تناسخ الأرواح.. طفل يحكي كيف مات مقتولا في حياة أخرى؟

"الإنسان يعيش مرة واحدة" عبارة تردد على أذهان الجميع، فالإنسان يعيش حياة واحدة بتفاصيل تختلف من شخص لآخر، ولكن هل يمكن لشخص العيش مرتين؟، وهل يمكن أن يموت أحد الأشخاص ثم يولد ويرجع للحياة من جديد بشخصية أخرى؟ وهو ما يعرف بـ"تناسخ الأرواح"، سؤال اختلف حوله الكثيرون ولم يتوصلوا لإجابة مؤكدة بعد.

في الولايات المتحدة، زعم الطفل "لوك" البالغ من العمر خمس سنوات، والذي يعيش مع والدته في مدينة "سينسيناتي" بولاية أوهايو الأمريكية، أنه كان امرأة سمراء بالغة ذات يوم اسمها "بام"، ويحكي لوالدته بشكل دائم هذه القصة، وأنها كانت تقيم بولاية شيكاغو الأمريكية، ولكنها قتلت في سن الثلاثين من عمرها في حادث حريق هائل.

روت والدة لوك واسمها إيريكا، للعديد من المحطات الإذاعية والتليفزيونية الأمريكية قصة ابنها الغريبة، أملا في أن تتوصل لحل لتلك المشكلة الغريبة، وفقًا لما ذكر موقع "reincarnationforum".

وبعد البحث والتحري توصلت إيريكا، إلى خبر وفاة امرأه من السود الأمريكيين، كانت تدعى "باميلا روبينسون"، وكانوا ينادونها بـ"بام"، وأنها كانت تقيم بالفعل في شيكاغو، وتوفيت عام 1993 بعد إلقائها بنفسها من مبنى أحد الفنادق بالولاية بعد نشوب حريق به، وكانت حينها في الثلاثين من عمرها.

وغطت ذلك الحريق حينها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بعددها الصادر في 17 مارس عام 1993، كما أضافت أيضَا والدة "لوك" ترديده لتلك العبارة منذ عامه الثالث وهي: "كنت امرأة، كان على رأسي شعر أسود، كنت أضع أقراطًا في أذني"، ويضيف أنه متذكر لتفاصيل حياة قديمة، وطريقة دفعه بعد الموت ليعود إلى الأرض كمولود جديد، وأنها عندما استيقظت وجدت نفسها طفل يسمى "لوك".

وأوضحت والدة الطفل أنه يعشق أغاني المطرب الأمريكي "ستيفي وندر"، كما كانت تحب "باميلا" أيضًا.

 


مواضيع متعلقة