«الوطن» تنشر أول صور لأحمد شعبان المتهم بقتل المقدم محمد مبروك فى مدينة نصر

كتب: محمد بركات

«الوطن» تنشر أول صور لأحمد شعبان المتهم بقتل المقدم محمد مبروك فى مدينة نصر

«الوطن» تنشر أول صور لأحمد شعبان المتهم بقتل المقدم محمد مبروك فى مدينة نصر

تنفرد جريدة «الوطن» بنشر صور أحمد عزت شعبان المتهم بقتل المقدم محمد مبروك والذى لقى مصرعه أمام منزله بمدينة نصر، وتظهر الصور التى حصلت عليها «الوطن» المتهم ومعه زوجته ويعتبر ظهورها الأول منذ الحادث. وكشفت مصادر أمنية أن المتهم أحمد عزت شعبان، الذى أُلقى القبض عليه يوم الجمعة الماضى فى مدينة الرحاب بعد تبادل إطلاق النار مع قوات الشرطة لمدة 6 ساعات، «كان قبل 7 سنوات مجرد شاب مدلل لأسرة ثرية تعمل فى مجال المقاولات، وتمتلك سلسلة من الشركات والمحال والتوكيلات التجارية، ولم يكن له أى نشاط سياسى أو جنائى، قبل أن ينضم للجماعات التكفيرية ويمدها بالسلاح نظراً لثرائه». وأوضحت المصادر لـ«الوطن» أن شعبان كان متفوقاً دراسياً، وكانت رغبته أن يلتحق بكلية الألسن، لكن والده الذى كان يعمل مهندساً بالهيئة العربية للتصنيع أقنعه بالالتحاق بكلية التجارة لمساعدته فى إدارة أمواله ومشروعاته، وتزوج من إحدى قريباته عام 2005 وأنجب طفلتين، وأن والدته ميرة محمد فريد من مواليد شهر فبراير من عام 1957 حاصلة على بكالوريوس اقتصاد منزلى وتقيم فى شارع الشهيد بـ«مصر الجديدة»، وأن نقطة التحول فى مسار حياته كانت بعد أن أقنعه أحد أصدقائه بحضور درس دينى لأحد المشايخ فى مسجد بمدينة «القاهرة الجديدة»، فتعرّف عليه وواظب على حضور الدروس الدينية، إلى جانب تعرفه على صديق «سلفى» يُدعى «أ. ع»، طالبه فيما بعد بدعم «إخوانه» بالمال.[SecondImage] وأكدت المصادر أن المتهم كان معروفاً لدى عدد من ضباط الشرطة بحسن سيرته وأخلاقه، ولم يتوقعوا أن يشارك يوماً فى تنفيذ جريمة اغتيال زميلهم المقدم محمد مبروك، الضابط فى جهاز الأمن الوطنى. وقالت المصادر إن المتهم بدأ فى توطيد علاقته بأعضاء الجماعات السلفية بعد ثورة 25 يناير، وكان شديد التفاؤل بإقامة ما سماها الدولة الإسلامية والخلافة فى مصر، بعد وصول جماعة الإخوان إلى حكم مصر، لكنه بعد ثورة 30 يونيو وعزل الرئيس السابق محمد مرسى، بدأ التفكير فى توسيع دائرة علاقاته مع الجهاديين، إلى جانب السعى للتعرف على قياديين فى جماعة الفرقان فى مدينة مطروح، وحمل على عاتقه مهمة تمويل عمليات شراء السلاح للجهاديين من مهربين عبر الحدود الغربية لمصر مع ليبيا، نظراً لثرائه، وبدأ فى تخزين كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات لاستخدامها فى تنفيذ جرائم إرهابية فى القاهرة، وأكدت المصدر أن المضبوطات التى عُثر عليها داخل فيلا المتهم فى مدينة الرحاب كانت معدة لاستخدامها فى تلك الجرائم التى كان من بينها اغتيال ضباط شرطة واستهداف أكمنة تابعة للجيش ووزارة الداخلية وكذلك استهداف السفن المارة فى قناة السويس. وأكدت المصادر أن المتهم كان يتردد على مقر اعتصام رابعة العدوية وشارك فى توفير المال اللازم للطعام وتجهيز الخيام لإقامة المعتصمين، وبعد فض الاعتصام سافر إلى مارينا، واتفق هاتفياً مع متهم يُدعى أحمد عبدالرحيم على تنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية.[FirstQuote] وأوضحت المصادر أن المتهم مرتبط فكرياً بتنظيم القاعدة، لكنه تنظيمياً يتبع جماعة الفرقان الجهادية، لذلك كان يتردد على محافظة مطروح للقاء قادة الجماعة وتلقّى التعليمات منهم، حيث كان يكلف بتمويل الخلايا التابعة للجماعة، إلى جانب دعم أعضاء جماعة أنصار بيت المقدس وإمدادهم بالسلاح نظراً لثرائه. وعن دوره فى عملية اغتيال المقدم محمد مبروك، ضابط الأمن الوطنى المسئول عن ملف التكفيريين والجماعات المسلحة، قالت المصادر إن المتهم تولى مهمة إخفاء السيارات المستخدمة فى العملية داخل فيلته فى مدينة الرحاب، ونقلها إلى فيلا أخرى مملوكة له فى التجمع الخامس للتمويه، وقبل ارتكاب الجريمة بـ48 ساعة التقى المتهم أحمد عبدالرحيم وآخرين، لإمدادهم بالأسلحة. وبعد تنفيذ الجريمة هربوا إلى محافظة الشرقية مؤقتاً.