«داعم ورافض ومش فارقة».. حملات مقاطعة الفاكهة وفقاً لـ«جيب» المواطن

«داعم ورافض ومش فارقة».. حملات مقاطعة الفاكهة وفقاً لـ«جيب» المواطن
- أسعار الفاكهة
- حملات مقاطعة الفاكهة
- مقاطعة الفاكهة
- خليها تعفن
- خليها تحمض
- أسعار الفاكهة
- حملات مقاطعة الفاكهة
- مقاطعة الفاكهة
- خليها تعفن
- خليها تحمض
هذه المرة هو مضطر إلى المشاركة، لا بحكم الاقتناع، إنما لأن المبلغ الذى فى جيبه بالكاد يكفى نفقات منزله حتى آخر الشهر، فكان تدوينه تحت هاشتاج «خليها تعفن»، الخاص بارتفاع أسعار الفاكهة، من باب الاحتمال الضعيف، كونه شارك فى أكثر من مرة ضمن حملات مقاطعة بعض المنتجات، لكنها لم تُفلح.
لدى أحمد عبدالجواد 3 أطفال، وتحتاج الأسرة لدى تناولها الفاكهة إلى كمية متوسطة، قد تصل إلى كيلو من أحد الأصناف وكيلو آخر من صنف ثانٍ، لكن الرجل الذى لديه عدة التزامات، لا يستطيع الشراء بحرية كما كان من قبل، بعد تضاعف أسعار الفاكهة مؤخراً، لزيادة أسعار الأسمدة وتغيير الفصول كما يقول الباعة. «هُمّا يقولوا خليها تعفن وأنا أقول لهم ماشى، ما انا مش خسران حاجة يعنى، كده كده مش هقدر أشترى دلوقتى»، يحكى الرجل الأربعينى، الذى ينتظر أن تكون تلك الحالة من الارتفاع مرتبطة بتوقيت معين فى السنة: «حياتنا ماتستقيمش من غير فاكهة، مش هقول إنها أساسية، بس إزاى يعنى ماناكلش فاكهة فى الأسبوع مرة أو اتنين».
{long_qoute_1}
شارك سامح عياد فى تلك الحملة من المقاطعة، لكن الرجل الذى مر على أحد أصحاب محلات الفاكهة، سأل عن سعر كيلو المانجو، ليخبره البائع بأن كارتونة كاملة ستكون فى عربته، ليقدم اعتذاراً لأصدقائه. «والله يا جماعة أنا آسف، دى اتباعت لى بالإكراه»، هكذا دوّن الرجل على إحدى المجموعات التى تتابع تفاعل الناس مع الحملة، مرفقاً مع كلامه صورة الكارتونة، الممتلئة بـ10 كيلو، كان سعرها 250 جنيهاً، لكن الرجل أخذها بـ140، على أن يدفع ثمنها فيما بعد.. التعليقات على منشور الرجل كان بعضها ساخراً، والآخر جاداً.. «يا جماعة طالما التزمنا بكلمة نوفى بيها، ومفيش شراء فاكهة إلا لما ترخص»، هكذا كتب على محمود، بينما طلب كمال أحمد بعض المانجو من الرجل: «شير فى الخير بقى وهات لحبايبك وإحنا نسامحك». سعر المانجو فى سوق التجزئة يصل إلى 50 جنيهاً، والعنب البناتى يصل إلى 25 والموز كذلك، والتفاح إلى 45 جنيهاً. «معرفش فى النهاية ده هيفرق ولا مش هيفرق، بس الأسعار زى ما هى ومفيش حاجة اتغيرت»، قالها نسيم على، أحد الذين أعلنوا عن مقاطعتهم الفاكهة: «حل المقاطعة مش دايماً بينفع يعنى، اللى معاه هيجيب واللى مش معاه مش هيجيب».