التجهيزات الموازية لعودة الدراسة: «بلاى ستيشن وبلياردو» جنب المدرسة

كتب: عبدالله عويس

التجهيزات الموازية لعودة الدراسة: «بلاى ستيشن وبلياردو» جنب المدرسة

التجهيزات الموازية لعودة الدراسة: «بلاى ستيشن وبلياردو» جنب المدرسة

الاستعدادات تجرى على قدم وساق، كلها أيام قليلة وتمتلئ تلك المقاعد الفارغة بالطلاب، ويعود الصخب من جديد إلى المدارس، والحكومة تحاول تهيئة الوضع للدراسة، والأسر فى المنازل تجهز احتياجات الأبناء من المستلزمات الدراسية، بينما تجرى تجهيزات أخرى لا تمت للعمل الدراسى بصلة، لكنها متعلقة به زمنياً، فالعودة للمدارس تعنى عودة الطلاب لكافيهات البلاى ستيشن وصالات البلياردو والبنج.

يقع محل سيد عزت على بعد أمتار من مدرسة ابتدائية وإعدادية، الفئة التعليمية الأكثر بحثاً عن محال البلاى ستيشن للعب، إما فى أوقات المدرسة، بعد التزويغ منها، أو بعد انتهاء الحصص اليومية، ويجد الشاب نفسه مضطراً لتجهيز المحل استعداداً لذلك الموسم الذى يدخل له ربحاً مقبولاً فى تلك الفترة من السنة، عكس غيره من الأوقات: «بتبقى فترة حلوة، عشان العيال مبتبطلش تلعب، الصبح وبالليل قبل الدروس وبعد الدروس وهكذا» يحكى سيد، الذى بدأ فى تجهيز مكانه تمهيداً لتلك الأيام، ولم يكن ديكور المكان وتصميمه أول ما تغير، فالأجهزة نفسها تم تحديثها «غيرت الدراعات ونضفت الشاشات والأجهزة، عشان المكان يعجب الناس اللى جاية».

{long_qoute_1}

«عقلية اللى بيلعب عندك عايزة أكتر من حاجة»، قالها كريم عادل، أحد أصحاب محال البلياردو فى شبرا، وفى فترة الإجازة يختفى العدد الأكبر من زبائنه لقربه من إحدى المدارس: «فلما المدرسة ترجع يبقى الشغل هو كمان هيرجع والمكسب يزيد».


مواضيع متعلقة