اعترافات مفجعة لمرتكب «مذبحة الشروق»: «كرم» شك فى علاقة زوجته بصديقه.. فذبحها هى وأولادها

كتب: خالد فهمى

اعترافات مفجعة لمرتكب «مذبحة الشروق»: «كرم» شك فى علاقة زوجته بصديقه.. فذبحها هى وأولادها

اعترافات مفجعة لمرتكب «مذبحة الشروق»: «كرم» شك فى علاقة زوجته بصديقه.. فذبحها هى وأولادها

كشفت اعترافات «كرم.م»، المتهم بذبح زوجته وأطفاله الأربعة فى منطقة الشروق، تفاصيل مفجعة، حيث أقر الزوج أمام جهات التحقيق بأن شكه فى علاقة زوجته بصديقه وخوفه من غدرهما به، دفعاه للتخلص من الزوجة والأبناء الأربعة، فقام بذبحهم وفصل رؤوسهم عن أجسادهم، ووضع كل جثة بجوار الرأس المقطوع منها، محاولاً التخلص من صديقه أيضاً لكنه نجا بعدم رده على الهاتف بعد مقتل الزوجة والأبناء، وهرب المتهم، كما فعل من قبل عندما قتل صديقاً له قبل 9 سنوات وحكم عليه بالإعدام، إلا أنه تمكن من الهرب.

وأفادت التحقيقات واعتراف المتهم بأنه انفصل عن زوجته قبل ثلاثة أيام من تنفيذ جريمته، وذبحها هى وأولاده، وفر من مكان الحادث إلى أن ألقت أجهزة الأمن بالقاهرة وسوهاج القبض عليه، وتم ضبطه فى محطة قطار سوهاج وأحيل إلى القاهرة فى حراسة مشددة للتحقيق معه، وأمرت النيابة برئاسة المستشار محمد سلامة، بحبسه على ذمة التحقيقات.

وجاءت اعترافات المتهم بأنه فى عام 2009 قتل صديقه، الذى كان يشاركه أعمال سمسرة الأراضى والشقق بمنطقة العمرانية، وتمكن من الهرب أثناء ترحيله للنيابة، وذهب حينها إلى مسقط رأسه فى أخميم بسوهاج وظل مقيماً هناك وتزوج عام 2010، ومع قيام ثورة 25 يناير عاد إلى القاهرة مرة أخرى، مستغلاً الانفلات الأمنى وعمل بمنطقة الشروق خفيراً، ثم استأجر شقة وأحضر زوجته ونجله، حسين، وأنجب بعد ذلك نجليه، محمود ودعاء.

{long_qoute_1}

وفى عام 2011، بحسب التحقيقات، علم المتهم بأنه صدر ضده حكم بالإعدام من جنايات العمرانية فى قتل صديقه، ووقتها فكر أنه لن يستطيع أن يستخدم بطاقته فى أى تعاملات حتى لا يتم القبض عليه، ووقتها تعرف على «ع.ا»، من أعراب المنطقة وعمل معه خفيراً ونشأت بينهما صداقة، وسمح له بدخول منزله والتعرف على زوجته، وتابع المتهم أنه صارح صديقه بالحكم الصادر ضده بالإعدام لكى يستأجر له شقة ببطاقته، فلبى الصديق طلبه.

وقال المتهم إنه شك فى وجود علاقة بين زوجته وصديقه، ووجد أن مصارحة صديقه بحكم الإعدام أصبح سيفاً على رقبته، فواجه زوجته بشكه فى تلك العلاقة لكنها أنكرت وقامت بصفعه، ولم تكتف بذلك بل أبلغت صديقه بما حدث، فهدده الصديق بأنه سيبلغ الشرطة حال قيامه بإهانتها أو ضربها، وقال المتهم إنه ساوره شك فى أن زوجته وصديقه سيغدران به ويسلمانه للمباحث، فاختار التخلص منهما.

ويوم تنفيذ جريمته طلب المتهم من زوجته الاتصال بالسوبر ماركت لشراء عصير وسجائر، واتصل هو بصديقه وطلب منه الحضور للضرورة، وبالفعل وافق صديقه وقال له: «نصف ساعة وأكون عندك»، فقام المتهم بوضع أقراص مخدرة فى العصير لزوجته وأبنائه وهم جلوس بصالة الشقة بعد تناولهم العشاء، ثم أحضر سكيناً من المطبخ وقام بذبح الزوجة ولم يتركها حتى فصل رأسها عن جسدها، ثم قتل الأطفال بنفس الطريقة، ودخل بعد ذلك الحمام وقام بتغيير ملابسه التى تلطخت بالدماء، وعاود الاتصال بصديقه، الذى لم يرد عليه، ثم أغلق باب الشقة وذهب إلى محطة قطار رمسيس عائداً إلى مسقط رأسه فى أخميم.

وقال مصدر أمنى بمديرية أمن القاهرة إنه بعد العثور على جثامين الأم وأبنائها الأربعة والتأكد من أن الزوج وراء ارتكاب الواقعة وأنه هارب من حكم إعدام، تم عمل تتبع لهاتفه وتبين مغادرته القاهرة متجهاً للصعيد، فتم التنسيق بين رئيس مباحث الشروق ومديرية أمن سوهاج، وبمجرد توقف القطار فى محطة سوهاج تم ضبط المتهم وترحيله إلى القاهرة وعرضه على النيابة.


مواضيع متعلقة