ظاهرة فلكية فريدة تشهدها الأرض اليوم

ظاهرة فلكية فريدة تشهدها الأرض اليوم
- الكرة الأرضية
- الكوكب الأزرق
- شهر سبتمبر
- ضوء الشمس
- غروب الشمس
- مركبة فضائية
- منتصف الليل
- يوم الجمعة
- أربعة
- ظاهرة فلكية
- ماجد أبوزهرة
- الكرة الأرضية
- الكوكب الأزرق
- شهر سبتمبر
- ضوء الشمس
- غروب الشمس
- مركبة فضائية
- منتصف الليل
- يوم الجمعة
- أربعة
- ظاهرة فلكية
- ماجد أبوزهرة
قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبوزاهرة: إن الكرة الأرضية كانت، أمس الخميس، وكوكب نبتون في أقرب نقطة بينهما خلال العام 2018، بينما سيصل اليوم الجمعة، إلى التقابل، بحيث يكون بزاوية 180 درجة بالنسبة للشمس بسماء الأرض.
وأضاف أبوزهرة في بيان صحفي: وقوع نبتون في أقرب نقطة من الأرض هو بحسب المقاييس الفلكية، ولكنه لا يعني فعلياً أنه "قريب"، فنبتون الكوكب الثامن من حيث البعد عن الشمس، ويبعد 29 مرة من قدر المسافة التي تفصل الأرض عن الشمس.
وتابع: ظاهرة تقابل نبتون تحدث في كل مرة تعبر الأرض بين الشمس ونبتون، وفي التقابل يكون الكوكب الأزرق وجهه بالكامل مضاءً بنور الشمس، مقارنة بأي وقت آخر خلال السنة، ويكون مشاهداً طوال الليل، وهو أفضل وقت لرؤية وتصوير كوكب نبتون، حيث يشرق مع غروب الشمس، ويصل أعلى نقطة في السماء عند منتصف الليل، ويغرب مع شروق شمس اليوم التالي، وفقا لـ"سبق" السعودية".
وأردف: من المعروف عادةً عندما يكون كوكب من الكواكب الخارجية (المريخ، المشتري، زحل، أورانوس) في التقابل مع الشمس يكون في قمة بريقه ولمعانه في سماء الأرض، ولكن هذا لا ينطبق على كوكب نبتون.
فحتى مع وقوع نبتون في التقابل إلا أنه بسبب المسافة الشاسعة جداً التي تفصلنا عنه فهو غير مشاهد دون مساعدة بصرية؛ فهو الكوكب الوحيد في نظامنا الشمسي الذي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة مطلقاً.
وقال: هذا الكوكب أخفت خمس مرات من أي نجم خافت يمكن رؤيته في سماء حالكة الظلمة، ولكن يمكن رؤيته من خلال المنظار الثنائي العينية، ومن التلسكوبات القوية سيظهر كنقطة زرقاء.
وأضاف: كوكب نبتون اكتُشف حديثاً، فأول رصد له كان في 23 سبتمبر 1846، وهو رابع أكبر كوكب في نظامنا الشمسي، وأول كوكب يُكتشف من خلال التوقعات الحسابية، وأكبر أقماره يسمى (ترايتون) اكتشف بعد 17 يوماً من اكتشاف الكوكب نفسه، وهو القمر الكبير الوحيد الذي يدور في اتجاه معاكس لدوران نبتون حول محوره، وللمقارنة يستغرق ضوء الشمس ليصل نبتون 4 ساعات في حين يصل إلى الأرض في 8 دقائق فقط.
وتابع: يكمل نبتون دورة واحدة حول الشمس في 165 سنة، ولكنه يستغرق أقل من 16 ساعة ليكمل دورة واحدة حول محوره، وقد تمّت تسميته نسبة إلى رمز البحار حسب الأساطير الرومانية، ويرجع السبب في لونه الأزرق لغزارة توفر الميثان في غلافه الجوي، وقد زاره المسبار "فوياجر 2" في 25 أغسطس 1989 ولم تزره بعد ذلك أي مركبة فضائية.
جدير بالذكر أنه خلال شهر سبتمبر الجاري هناك أربعة كواكب يمكن رؤيتها بالعين المجردة في سماء المساء بعد غروب الشمس؛ وهي: الزهرة، والمشترى، وزحل، والمريخ.