خبراء يوضحون فوائد إنشاء مصر أول محطتي كهرباء بالفحم وضخ مياه البحر

كتب: عبدالله مجدي

خبراء يوضحون فوائد إنشاء مصر أول محطتي كهرباء بالفحم وضخ مياه البحر

خبراء يوضحون فوائد إنشاء مصر أول محطتي كهرباء بالفحم وضخ مياه البحر

استعرض الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة، خلال مؤتمر صحفي، تقريرًا يتوج الزيارة المثمرة التي أجراها الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى جمهورية الصين الشعبية، أوضح فيه الإنجازات التي تمت بشأن قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة.

وأوضح شاكر، في التقرير، أنه تم توقيع عقد مشروط مع التحالف الصيني شنغهاي إليكتريك ودونج فانج لإنشاء أكبر محطة من نوعها في الشرق الأوسط لإنتاج الكهرباء باستخدام تكنولوجيا الفحم النظيف، كما تم توقيع اتفاقية مع شركة "ساينوهايدرو" لإنشاء أول محطة على مستوى الشرق الأوسط والرابعة على مستوى العالم لتوليد الكهرباء من المحطات المائية باستخدام تكنولوجيا الضخ والتخزين بقدرة 2400 ميجاوات بجبل عتاقة بالسويس.

إنشاء محطة لإنتاج الكهرباء باستخدام الفحم النظيف من أهم المشروعات المصرية خلال الفترة المقبلة، وفقا لرؤية الدكتور محمد السنوسي، خبير الطاقة المتجددة، موضحا أن تنوع الدولة في الاعتماد على المصادر المختلفة في توليد الكهرباء يجعل مصر من الدول المصدرة للكهرباء بحلول عام 2020.

وأوضح السنوسي لـ"الوطن"، أن امتلاك مصر مناجم للفحم النظيف في منطقة سيناء سيساهم في نجاح هذا المشروع، مشيرًا إلى توليد الكهرباء من الفحم عن طريق تحويل الطاقة الحرارية الناتجة من الاحتراق إلى كهرباء، حيث أن المحطة البخارية تمد "الغلاية" بالوقود لتسخين المياه وارتفاع درجة حرارتها، وتصبح "بخار محمص"، الذي يدخل على التوربينات بالمحطة، وبعدها تتولد الكهرباء، ويتكثف البخار الذي يعود للغلاية مرة ثانية، لافتًا إلى أن الفحم المطحون يتم احتراقه كاملًا معطيًا البخار.

أما تكنولوجيا الضخ والتخزين التي أشار أليها "شاكر" أنها أول محطة في الشرق الأوسط والرابعة على مستوى العالم لتوليد الكهرباء بهذه التكنولوجيا، وقال الدكتور ماهر عزيز، خبير الطاقة والكهرباء، أنها تستخدم في تخزين الطاقة الكهربائية الزائدة والطاقة الكهربائية النظيفة التي لا يمكن تخزينها لاستخدامها في وقت الحاجة.

وعملية إنتاج الكهرباء باستخدام هذه التكنولوجيا  تمر بعدة مراحل، وفقًا لـحديث "عزيز" لـ"الوطن"، حيث تتمثل الخطوة الأولى في سحب المياه من البحار بواسطة مضخات مائية ضخمة، لديها القدرة الكافية على ضخ المياه لإيصالها إلى أعلى الجبل.

وأردف خبير الطاقة والكهرباء، أنه وفي قمة الجبل يتم تخزين المياه التي تم ضخها لأعلى عبر المواسير، موضحًا أنه في حالة الاحتياج إلى توليد الكهرباء يتم اسقاط المياة من أعلى قمة الجبل على توربينات لتولد الكهرباء أثناء سقوطها.

وتابع عزيز في حديثه لـ"الوطن"، أن المحطة تمكن من تخزين الكهرباء واستخدامها وقت الضرورة حيث تُسقط المياه على التوربينات للحصول على الكهرباء، كما يمكن الاستفادة من الطاقة الجديدة مثل استخدام الرياح والشمس بتخزينها بهذه الطريقه.


مواضيع متعلقة