«فتح»: سنتوجه إلى القاهرة لاستكمال مشاورات المصالحة الفلسطينية

«فتح»: سنتوجه إلى القاهرة لاستكمال مشاورات المصالحة الفلسطينية
- التحرير الفلسطينية
- التهدئة مع إسرائيل
- الحكومة الفلسطينية
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس محمود عباس
- السلطة الوطنية
- المصالحة الفلسطينية
- عزام الأحمد
- حركة فتح
- حماس
- وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين
- اللاجئين الفلسطينيين
- أونروا
- ترامب
- التحرير الفلسطينية
- التهدئة مع إسرائيل
- الحكومة الفلسطينية
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس محمود عباس
- السلطة الوطنية
- المصالحة الفلسطينية
- عزام الأحمد
- حركة فتح
- حماس
- وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين
- اللاجئين الفلسطينيين
- أونروا
- ترامب
تتجه المصالحة الفلسطينية إلى طريق «شبه مسدود» بين حركتى «فتح» و«حماس»، فى المباحثات التى تجرى برعاية القاهرة، وذلك بعد أن قررت «حماس» تأجيل استكمال زيارتها إلى القاهرة ووصف موقف فتح بـ«المتعنت»، بعد أن ردت فتح على الورقة المصرية الجديدة، فيما قام وفد مصرى بزيارة رام الله، قبل أيام وسط تقارير تفيد بإحراز تقدم جديد بشأن المصالحة.
عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومركزية حركة فتح عزام الأحمد، قال إن الوفد المصرى الذى زار الرئيس محمود عباس فى رام الله، أكد عمق التنسيق والثقة بين مصر وفلسطين وحركة فتح تحديداً، واستمرار جهود مصر من أجل إنهاء الانقسام، وحرصهم على أخذ الثقة والدعم من القيادة الفلسطينية، وكان رد الرئيس: «إن ثقتنا فى مصر راسخة لا تتغير ولا تتأثر»، مشيراً فى «ملف اليوم» عبر تليفزيون فلسطين، أمس الأول، إلى الاتفاق على التواصل والنقاش فى جميع الخطوات المتعلقة بالمصالحة، مبيناً أن وفداً من حركة «فتح» سيتوجه إلى مصر بدعوة من الوفد المصرى لاستكمال المشاورات حول المصالحة وغيرها.
وفى ما يتعلق بالرد على الورقة المصرية، قال «الأحمد»: إن «رد حركة فتح على الورقة المصرية، جاء منسجماً مع أكثر من 90% مما ورد فيها»، موضحاً أن الورقة تحمل المقدمة السياسية نفسها التى تم نقلها عن اتفاق الثانى عشر من أكتوبر لعام 2017، وأضافت جزئية تتعلق بما تسمى «صفقة العصر».
{long_qoute_1}
من جانبه، قال عضو المجلس الوطنى الفلسطينى يحيى رباح، فى اتصال هاتفى لـ«الوطن»: إن مصر مستمرة فى جهودها لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وإن الشرعية الفلسطينية بقيادة محمود عباس أبومازن تبذل مجهوداً، وفتح أجابت على أكثر من 90% مما ورد فى الورقة المصرية الأخيرة بشأن المصالحة، والمصالحة أو حتى التهدئة مع إسرائيل لا معنى لها، إن لم تنطلق من الشرعية الفلسطينية ومن رام الله، مضيفاً: «هذه الرسالة التى أوصلها الوفد المصرى إلى الجميع، بينما حماس حتى الآن لم تُجِب على أى جزء من الورقة المصرية، وما زالت تنتظر وتنتظر وتماطل، لكن نحن لدينا كل الاستعدادات، و«فتح» دائماً كانت مستعدة والسلطة الوطنية والقيادة الشرعية مستعدة للمصالحة، لأنها أولوية فلسطينية أولى، وسوف تبقى ذلك، وأكدنا شكر القيادة المصرية التى تتحمّل هذا الملف وتمضى به قُدماً ولا تتخلى عنه أبداً».
وأكد «رباح» علاقة السلطة الوطنية الفلسطينية بالقاهرة، واصفاً إياها بعلاقات ثقة عالية «ولا تنقطع ولا تتوقف، ودائماً المشاورات مستمرة على جميع الأصعدة وبكل الوسائل، وبالتالى من المتوقع دائماً وصول وفد من فتح والسلطة أو وفد من السلطة الوطنية، لأنه أمر طبيعى، لأن مصر هى المكلفة بملف المصالحة، فلسطينياً وعربياً ودولياً، وبالتالى هى مركز اهتمام الجميع، ونسعى دائماً لأن نكون فى تواصل شامل مع القاهرة ومع القيادة المصرية».
وعن شروط «فتح» للقاء «حماس»، قال: «ورقة المصالحة المصرية هى الأساس فى كل عمليات المصالحة، ونحن وفتح كنا قد وافقنا عليها قبل أن توافق عليها حماس، فعلينا البدء من حيث انتهينا، لأننا لسنا بحاجة إلى حوارات جديدة، لأن كل الحوارات أجريناها، وبالتالى المطلوب من حماس هو التنفيذ، الذى يبدأ بتمكين الحكومة الفلسطينية من صلاحياتها حتى تُنفذ هذه الحكومة برامجها على الأرض، ولا نزال ننتظر الجهد المصرى، وأين سيصل هذا الجهد لإقناع حماس بأن تتقدم إلى المصالحة، وألا تظل تلاحق الأوهام مرة مع التهدئة مع إسرائيل بشروط إسرائيلية، ومرة محاولة أن تقع فى فخ صفقة القرن التى وُلدت ميتة وسوف تموت نهائياً».
وأكد أن حركة «فتح» ليست لديها مشكلة فى لقاء «حماس»، لكن على أساس ما تم الاتفاق عليه من قبل، مضيفاً: «دائماً نقول لنبدأ من حيث اتفقنا، نحن تناقشنا وتحاورنا، القاهرة رعت حوارات كثيرة بيننا وبين حماس، وبالتالى ما اتفقنا عليه الآن هو وقت تنفيذه، وليس الهروب إلى حوارات جديدة أو أوهام جديدة، وهذا ما يقوله المصريون لحماس، لأننا نعرف أن قطاع غزة مهم تاريخياً بالنسبة لمصر، ويجب ألا يكون بوابة لأى نوع من الإرهاب».
وتُعقد جلسة خاصة لوزراء الخارجية العرب يوم 11 سبتمبر الحالى لبحث نقص الدعم المالى الذى يواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزارى. ويأتى ذلك فى الوقت الذى رأت فيه صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أمس الأول، أن أجندة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب المعادية للفلسطينيين ستضر بإسرائيل فى نهاية المطاف.
- التحرير الفلسطينية
- التهدئة مع إسرائيل
- الحكومة الفلسطينية
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس محمود عباس
- السلطة الوطنية
- المصالحة الفلسطينية
- عزام الأحمد
- حركة فتح
- حماس
- وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين
- اللاجئين الفلسطينيين
- أونروا
- ترامب
- التحرير الفلسطينية
- التهدئة مع إسرائيل
- الحكومة الفلسطينية
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس محمود عباس
- السلطة الوطنية
- المصالحة الفلسطينية
- عزام الأحمد
- حركة فتح
- حماس
- وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين
- اللاجئين الفلسطينيين
- أونروا
- ترامب