خبراء يوضحون سبل استفادة مصر من قمة "فوكاك" الصينية

خبراء يوضحون سبل استفادة مصر من قمة "فوكاك" الصينية
يوم الاثنين المقبل، تنظلق قمة منتدى التعاون الصيني الإفريقي "فوكاك"، التي يشارك فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي وتستمر ليومين، ووصفها أسامة المجدوب، سفير مصر لدى الصين، بأنها "تعطى دفعة وزخما كبيرا للعلاقات بين الصين وإفريقيا، وتنجح في خلق إطار مؤسسي منتظم لهذه العلاقات ووضع الأولويات لها وفقا لاحتياجات الجانبين والعمل على تطويرها وتعزيزها ولاسيما بعد إطلاق مبادرة الحزام والطريق، وهو ما يعزز من مكانة إفريقيا في المبادرة ومستقبل العلاقات الدولية".
"الوطن" تواصلت مع خبراء في الشؤون الخارجية لتوضيح ماهية هذه القمة وأهميتها في تنمية العلاقات بين الصين وإفريقيا.
قال أبوبكر أبوالمجد، باحث في الشئون السياسية لآسيا، إن المؤتمر هو عبارة عن ملتقى للتعاون بين الصين وإفريقيا، ويعقد كل 3 سنوات، بدأ عام 2000 بدعوة من الرئيس الصيني جيانج تسه مين، ومن أولويات هذا المؤتمر تعزيز التعاون بين الصين وإفريقيا، عن طريق التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والأمني من أجل القضاء على الإرهاب والجماعات المسلحة فى إفريقيا، وهذه الدورة السابعة للمؤتمر.
وأضاف أبو المجد، لـ"الوطن"، أن المؤتمر يضم تجمعا ضخما يتمثل في 52 دولة إفريقية، و27 منظمة دولية، وأمين عام الأمم المتحدة ورئيس المفوضية الإفريقية، لرسم خارطة طريق للتعاون الصيني المقبل مع دول إفريقيا وعلى رأسها مصر، في ظل مبادرة "الحزام والطريق".
وأشار السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إلى أن المؤتمر بدأ تنظيمه من قبل الصين اقتداء باليابان، التي تعقد مؤتمر "التيكاد" للربط بين العلاقات اليابانية وإفريقيا، مضيفا أن "فوكاك" يعقد بصفة دورية مرة في الصين والثانية في دولة من دول القارة السمراء.
وأوضح حسن، لـ"الوطن"، أن الصين تهتم دائما بالدول التي تتعامل معها، ومصر من أكبر الدول المستوردة منها، فحجم التبادل التجاري بينهما لسنة 2017، 10.8 مليار دولار بينها 800 ألف دولار عبارة عن صادرات مصرية للصين.
وأكد طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء سيعمق العلاقات "المصرية - الإفريقية"، من خلال اللقاءات الهامشية التي ستجمع بين الرئيس السيسي والزعماء الأفارقة.