بلد الطفلين "محمد وريان".. ميت سلسيل أشهر مدينة مصرية آخر 24 ساعة

بلد الطفلين "محمد وريان".. ميت سلسيل أشهر مدينة مصرية آخر 24 ساعة
- اطفال ميت سلسيل
- ميت سلسيل
- الدقهلية
- اطفال فارسكور
- ريان ومحمد
- طفلي الدقهلية
- اطفال ميت سلسيل
- ميت سلسيل
- الدقهلية
- اطفال فارسكور
- ريان ومحمد
- طفلي الدقهلية
أطفال ميت سلسيل ريان ومحمد، ذوي الأربعة أعوام، في 24 ساعة صارا حديث مواقع التواصل الاجتماعي والصحف والقنوات منذ انتشار رواية الأب باختطاف طفليه أثناء وجودهما معه في الملاهي حينما تفاجأ بشخص يأخذه بالأحضان ويدعي أنه زميله في المدرسة بالمرحلة الابتدائية وظل يتحدث معه، وعندما تركه وذهب لم يجد نجليه، واختفيا، وبعد 18 ساعة من البحث عثر على جثتي الطفلين في نهر النيل بفارسكور، قبل أن يعترف الأب اليوم أمام فريق البحث بمديرية أمن الدقهلية بارتكاب الجريمة، وأنه ألقاهما من أعلى سور كوبري فارسكور، الذي يبعد 30 دقيقة عن "ميت سلسيل".
مركز ومدينة ميت سلسيل إحدى مراكز شمال شرق محافظة الدقهلية منشأ حديثًا في 3 فبراير 1991، واختير مركزًا إداريًا في 24 مايو 1995.
تشتهر مدينة ميت سلسيل بأنها "بلد العلم" وهو ما يطلق عليها، حسب ما ورد عبر الموقع الرسمي لمحافظة الدقهلية، إذ يوجد بين أبنائها نسبة عالية من التعليم العالي والتعليم المتوسط.
من أهم معالمها المسجد الكبير، وهو أول مسجد أنشئ بها، وبها اهتمام بمحو الأمية وزيادة عدد الفصول فيها، ومن المتوقع القضاء على أمية مواطنيها على الأقل العام الجاري.
ويقع مركز ميت سلسيل في الطرف الشمالي الشرقي لمحافظة الدقهلية يحده شمالًا بحيرة المنزلة، وغربًا الوحدة المحلية بالجمالية وجنوبًا الوحدة المحلية بدكرنس ومن الغرب الوحدة المحلية لمنية النصر، وتبعد 50 كيلومتر عن مدينة المنصورة، ويبلغ مساحة المركز والمدينة حوالي 96.72 كيلومتر مربع، وعدد سكانه 168350 نسمة، ويتكون المركز والمدينة من ثلاث وحدات محلية.
المدخل الرئيسى للمدينة طريق "المنصورة-المطرية" الزراعي قادمًا من الطريق الزراعى "المنصورة- دمياط"، ويعتبر المدخل الإقليمي للمدينة وتتصل عن طريقه بمركز المنصورة.
خمس أنماط من العشوائيات:
النمط الأول: الإسكان المختلط بالمنطقة القديمة للمدينة وخاصة بجوار "ماكنة الطحين".
النمط الثاني: الإسكان المتدهور التي شهدته مناطق المدينة بسبب حالة التكدس السكاني والسكني بسبب صغر مساحتها وقدمها، ومازالت مستمرة رغم ما تشهده من عمليات إحلال وتجديد وخاصة الجزء المتدهور من قلب المدينة القديم.
النمط الثالث: الإحلال والتجديد داخل الكتلة السكنية.
النمط الرابع: المناطق العشوائية والذي يتمثل في الحافة الريفية، الحضرية للمدينة، والتي ظهرت مع نمو المدينة وتوسعها العمراني وهي تنحصرعلى أطراف المدينة.
النمط الخامس: مناطق الإسكان الريفي "العائلي"، وهي تقع في قلب المدينة القديم.
وتعتبر المناطق الغير مخططة امتداد طبيعي لنمو المدينة الضيقة في جميع الاتجاهات وعلى محاور الطرق المؤدية إلى المدينة، وتتميز بأنها من الحوائط الحاملة أو الهيكل الخرساني ذات الارتفاع من دور إلى دوريين وذات حالة جيدة في أغلب الأحيان.
لا يوجد مخطط عام حديث لمدينة ميت سلسيل، ولا مسح عمراني يسمح بإدارة العمران بالمدينة، أو آية خرائط حديثة، إلا أنه تم وضع حيز عمراني معتمد للمدينة عام 1997.
"عبدالمنعم عبدالرحيم دهينة" و"محمد السعيد الجمل"، علمان يعتز بهما أبناء قرية ميت سلسيل، واكتفى بهم موقع محافظة الدقهلية للتعبير عن أعلام تلك المدينة، "دهينة" كان هو الأول على مستوى الجمهورية 1959 للشهادة الإعدادية بمدرسة ميت سلسيل الإعدادية، وكرمه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وكان الأول على مستوى الجمهورية 1962 للثانوية العامة بمجموع 98.5%، وفي عام 1967 حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية والهندسية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وشارك في مشروع الصاروخ آمون.
أما "الجملط فكان وكيل أول وزارة الزراعة، حصل على بكالوريوس زراعة عام 1952، حصل على دبلوم تنمية المجتمع من هيئة اليونسكو، ترقى إلى درجة وكيل أول وزارة الزراعة ، وكان رئيس مجلس إدارة شركة اللحوم بالدقهلية بعد الإحالة للمعاش، كما كان بطل الملاكمة لفريق كلية الزراعة جامعة فؤاد "القاهرة"، عام 1989 بدأ العمل السياسي وتولى رئاسة المجلس الشعبي المحلي للدقهلية مدة ست سنوات، بالإضافة إلى أنه أمين مساعد الحزب الوطني بالدقهلية، وحصل على وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية من الرئيس أنور السادات عام 1980.