القصة الكاملة لقتل "طفلي الدقهلية".. والأب يفجر مفاجأة

القصة الكاملة لقتل "طفلي الدقهلية".. والأب يفجر مفاجأة
- ميت سلسيل
- الدقهلية
- مذبحة ميت سلسيل
- فارسكور
- دمياط
- الأب المتهم بقتل طفليه فى ميت سلسيل
- الطفلين ريان ومحمد
- ميت سلسيل
- الدقهلية
- مذبحة ميت سلسيل
- فارسكور
- دمياط
- الأب المتهم بقتل طفليه فى ميت سلسيل
- الطفلين ريان ومحمد
على مدار 4 أيام لا يعلو حدث على جريمة قتل "طفلي الدقهلية"، الواقعة التي شهدها مركز ميت سلسيل، الثلاثاء، أول أيام عيد الأضحى المبارك، عندما اختفى طفلين ريان "5 سنوات" ومحمد "سنتين ونصف"، اصطحبهما والدهما للاحتفال بالعيد داخل الملاهي، حسب رواية الأب في محضر الشرطة، ليظهرا بعد 18 ساعة من اختفائهما جثتين طافيتين على النيل في مركز فارسكور بمحافظة دمياط، التي تقع على بعد 30 كيلومترا من مكان الاختفاء.
تحركات حثيثة بذلتها الشرطة لكشف غموض قتل الطفلين، تحريات واستجوابات، تفريغ كاميرات ومناقشة شهود العيان، ماذا حدث خلال 72 ساعة أعقبت تحرير والد الضحيتين محضرا بالواقعة؟ الإجابة في السطور التالية:
{long_qoute_1}
عقب صلاة عيد الأضحى المبارك، بدأت العائلات تحتفل مع ذويهم بالعيد، بعضهم خرج لزيارة الأقارب والبعض الآخر خرج للتنزه في الحدائق والملاهي، وفي "ملاهي البحر" الواقعة بمركز ميت سلسيل التابعة لمحافظة الدقهلية، خرج شاب يدعى محمود نظمي "33 سنة"، يصطحب طفليه "ريان ومحمد"، والتقط صورا لهما، وبعد ساعات، وبالتحديد في الخامسة عصرا، توجه إلى مركز الشرطة وأبلغ باختفائهما.
وجاء في تحريات المباحث أن تفاصيل بلاغ الأب آنذاك عبارة عن "استوقف أحد الأشخاص الأب داخل الملاهي وأقنعه بأنه زميل دراسة له ليلهيه عن الأطفال حتى جرت عملية الخطف"، وعلى الفور، أخطر اللواء محمد حجي مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الدقهلية، واللواء محمد شرباش مدير المباحث، ةشكل فريق بحث وتحر، لكشف ملابسات الواقعة، وفحص بلاغ الخطف.
بدأ فريق البحث في نشر قواته في مكان الاختفاء للأطفال، وتتبع خطوط السير وبعد مرور 18 ساعة من البحث، عثرت القوات على جثتي الطفلين طافيتين فوق المياه بترعة فارسكور، وانتشلت جثتي الطفلين وبالعرض على النيابة العامة قررت تشريحهما لبيان أسباب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث، لتحديد مرتكبي الواقعة، وشيعت القرية جنازة الطفلين، وطالب الأهالي بإعدام خاطفيهما.
{long_qoute_2}
عقب مرور 48 ساعة من العثور على جثتي الطفلين وتشييع جثمانيهما، لم تتوقف المباحث عن العمل لكشف ملابسات الواقعة بالكامل والقبض على الجناة، وبدأت في فحص علاقات والد الطفلين، وجاءت روايات مختلفة بشأن وجود خلافات مالية بين الوالد وعدد من تجار الآثار، وأنهم وراء الواقعة، وبدأت القوات بقيادة العميد سيد خشبة، رئيس فرع البحث، وبإشراف العميد أحمد شوقي، رئيس المباحث الجنائية، استكمال البحث والتحري للوقوف على أسباب الواقعة، وإعادة مناقشة الأب بعد ظهور أدلة جديدة تدينه بقتل أطفاله.
وحسب ما جاء في تحريات المباحث فإن القوات استأذنت النيابة العامة التي تباشر التحقيق في الواقعة، بالقبض على الأب وإعادة مناقشته مرة أخرى بعد ظهور أدلة جديدة تشير إلى أنه هو المشتبه فيه بقتل أطفاله.
واقتيد الأب إلى إلى مديرية أمن الدقهلية، ومثل أمام اللواء محمد شرباش، مدير المباحث الجنائية، وبدأت القوات فىي استجواب الأب ومواجهته بالأدلة التي أكدت "كذب رواية خطف طفليه على يد سيدة منتقبة بعد تفريغ الكاميرات التي أكدت بأنه خرج بصحبة الأطفال في توقيت معاصر لاختفائهما، أيضا لم يحدد الأب ما هو صديقه الذي كان يوقف معه أثناء واقعة الاختفاء، ولم يتلق الأب أي اتصالا هاتفيا يؤكد بأن هناك دوافع للخطف سواء مبالغ مالية أو خلافات مع أحد الأشخاص، وبعد مرور 18 ساعة عثر على جثتي الطفلين في ترعة فارسكور".
وجاء في تحريات المباحث أنه عند مواجهة الأب بتلك الأدلة، اعترف بارتكابه واقعة القتل، وقال في محضر الشرطة إنه "قتل طفليه بسبب مروره بضائقة مالية، وإنه تخلص منهما بإلقائهما في النيل أمام الملاهي أحياء، وانتظر حتى تأكد من وفاتهما وذهب إلى القسم واختلق واقعة الخطف"، مبررا ما فعله بأنه "يريد أن يسبقاه للجنة".
{long_qoute_3}
هذه الجملة التي جاءت على لسان الأب المشتبه فيه بقتل طفليه في مركز ميت سلسيل، سبق وأن قالها أيضا نجل المرسي أبوالعباس، الذي قتل بناته وزوجته خنقا يوم 19 من يونيو الماضي، حيث قتل نجل المرسي زوجته أثناء سجودها لتأدية صلاة العصر، خنقا بإيشارب وقتل ابنته بسلك التليفون وكتم نفس الأخيرة بـ"مخدة"، لمروره بحالة نفسية سيئة، بسبب تراكم الديون.
- النيابة تحقق:
وعقب الانتهاء من مناقشة الأب المنسوب إليه تهمة قتل طفليه، بدأت النيابة العامة التحقيق معه، واستجوابه بشأن ملابسات الواقعة بالكامل، وكيفية قتلهما وإلقاء جثتيهما في الترعة، وطلبت النيابة تحريات المباحث بشأن الواقعة، ولا تزال التحقيقات مستمرة.