مجلس الأمن يؤكد دعمه للتوصل إلى حل سلمي للأزمة السياسية في بوروندي

مجلس الأمن يؤكد دعمه للتوصل إلى حل سلمي للأزمة السياسية في بوروندي
- الأحزاب السياسية
- الأمم المتحدة
- الحرب الأهلية
- تسوية سياسية
- بوروندي
- حكومة بوروندي
- اقتصاد بوروندي
- مجلس الأمن الدولي
- الاتحاد الإفريقي
- الرئيس البوروندي بيير نكورونزيزا
- حل سلمي
- مجلس الأمن
- الأزمة السياسية في بوروندي
- الأزمة السياسية
- تنزانيا
- الأحزاب السياسية
- الأمم المتحدة
- الحرب الأهلية
- تسوية سياسية
- بوروندي
- حكومة بوروندي
- اقتصاد بوروندي
- مجلس الأمن الدولي
- الاتحاد الإفريقي
- الرئيس البوروندي بيير نكورونزيزا
- حل سلمي
- مجلس الأمن
- الأزمة السياسية في بوروندي
- الأزمة السياسية
- تنزانيا
أعرب مجلس الأمن الدولي، فجر اليوم، عن القلق العميق إزاء الأوضاع الإنسانية والسياسية في بوروندي، مؤكدًا أن "الحوار هو العملية الوحيدة القابلة للاستمرار من أجل التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة".
وأكد المجلس، في بيان، دعمه المطلق "لالتزام الاتحاد الإفريقي ومجموعة شرق إفريقيا (تضم أوغندا وكينيا ورواندا وتنزانيا وبوروندي) بالتوصّل إلى حل سلمي للحالة السياسية في بوروندي، من خلال حوار شامل على أساس اتفاق أروشا المؤرخ 28 أغسطس 2000، ودستور بوروندي"، وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية.
ورحب المجلس بإعلان الرئيس البوروندي، بيير نكورونزيزا، أنه لن يسعى للحصول على ولاية رئاسية أخرى في الانتخابات المزمع إجراؤها عام 2020، التي يتعين أن "تكون حرة ونزيهة وشفافة وسلمية وشاملة، وبمشاركة جميع الأحزاب السياسية".
وشدد في بيانه، على أن "الحوار هو العملية الوحيدة القابلة للاستمرار من أجل التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة، تتطلب احترام نص وروح اتفاق أروشا، الذي ساعد في الحفاظ على عقد من السلام في بوروندي".
وكان اتفاق "أروشا" للمصالحة الوطنية الموقع عام 2000، قد أنهى الحرب الأهلية بين مجموعتي "هوتو" و"توتسي" العرقيتين التي اندلعت عام 1993.
ودعا المجلس، "الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، ومجموعة شرق إفريقيا، والمؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات الكبرى، وممثلي اتفاق أروشا" إلى تنسيق جهودهم الرامية إلى مساعدة أصحاب المصلحة البورونديين على تسوية القضايا المعلقة في تنفيذ الاتفاق.
وجدد بيان مجلس الأمن، التأكيد على الاحترام الكامل لسيادة بوروندي، وسلامتها الإقليمية وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، مشيرا إلى التوقعات، بأن الانتخابات المقررة في عام 2020 في بوروندي ستكون حرة ونزيهة وشفافة وسلمية وشاملة بالكامل، بمشاركة جميع الأحزاب السياسية، وستضمن كامل الانتخابات وإدارتها.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في بوروندي، أعرب المجلس عن "القلق العميق إزاء استمرار تدهور الحالة الإنسانية، لأكثر من 180 ألف من المشردين داخليًا، و3.6 مليون شخص من المحتاجين للمساعدة، وما يقرب من 400 ألف من البورونديين الذين يلتمسون اللجوء في البلدان المجاورة".
وأدان البيان بشدة جميع انتهاكات حقوق الإنسان وتجاوزاتها في بوروندي، أيًا كان مرتكبوها"، معتبرا أن "المسؤولية الأساسية عن ضمان الأمن وحماية السكان في البلاد، تقع على حكومة بوروندي، مع ضرورة احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي".
وفي 7 يونيو الماضي، أعلن نكورونزيزا، أنه لن يترشح لنيل فترة رئاسية جديدة، رغم إقرار تعديل دستوري مؤخرًا يتيح له البقاء في السلطة حتى عام 2034.
وقال الرئيس نكورونزيزا لأنصاره، آنذاك، إنه سيدعم الرئيس الجديد الذي سيجري انتخابه عام 2020، مشددًا على تمسكه بموقفه، وأسفر الاستفتاء الذي أجرى في 21 مايو الماضي عن موافقة الناخبين على تمديد فترة الرئاسة إلى 7 سنوات بدلاً من 5 سنوات بنسبة 73% فيما كانت نسبة المشاركة 96%.
- الأحزاب السياسية
- الأمم المتحدة
- الحرب الأهلية
- تسوية سياسية
- بوروندي
- حكومة بوروندي
- اقتصاد بوروندي
- مجلس الأمن الدولي
- الاتحاد الإفريقي
- الرئيس البوروندي بيير نكورونزيزا
- حل سلمي
- مجلس الأمن
- الأزمة السياسية في بوروندي
- الأزمة السياسية
- تنزانيا
- الأحزاب السياسية
- الأمم المتحدة
- الحرب الأهلية
- تسوية سياسية
- بوروندي
- حكومة بوروندي
- اقتصاد بوروندي
- مجلس الأمن الدولي
- الاتحاد الإفريقي
- الرئيس البوروندي بيير نكورونزيزا
- حل سلمي
- مجلس الأمن
- الأزمة السياسية في بوروندي
- الأزمة السياسية
- تنزانيا