عندما يكون العيد موسم رزق.. يبقى لقمة العيش أولى

كتب: محمد غالب

عندما يكون العيد موسم رزق.. يبقى لقمة العيش أولى

عندما يكون العيد موسم رزق.. يبقى لقمة العيش أولى

بينما احتفل البعض بإجازة العيد بالخروج والفسح واللعب، اتخذ البعض الآخر من العيد فرصة للعمل باعتباره موسماً يزداد فيه الطلب على بضاعتهم أو الخدمة التى يقدمونها. فرحة أحمد، التى تعمل فى ستوديو تصوير، كان من الصعب عليها أن تنقطع عن العمل خلال أيام العيد، باعتبارها أيام الذروة فى العمل، تحب «فرحة» عملها، على الرغم من أنها كانت تتمنى الخروج فى العيد مع صديقاتها، لكنها ارتدت ملابس العيد الجديدة وذهبت إلى العمل: «برضه لما باشوف فرحة الأطفال وهما بيتصوروا بفرح وبحس بالعيد».

فى منطقة القناطر استعد محمد صلاح للعيد بتزيين مركبه لاستقبال الزبائن طوال أيام العيد، حيث يزداد الإقبال عليه فى تلك الفترة: «تقريباً لا أنام، طول الوقت شغال، ما بصدق العيد ييجى عشان الزباين تكتر، محروم من الراحة والقعدة وسط أسرتى لكن مبسوط إنى شغال والحال ماشى كويس». فى اليوم الأول للعيد قرر حمادة هجرس، سائق التاكسى، الجلوس مع أسرته وأولاده، ارتاح قليلاً، وفى اليوم الثانى قرر النزول من أجل العمل، فلا وقت للراحة طالما أن العمل متاح خلال العيد ويكفيه يوم واحد فقط إجازة: «باشوف العيال الصغيرة وهى لابسة جديد وفرحانة، وشكل الأسر وهما نازلين علشان يتفسحوا حاجة تفرح»، يجوب «حمادة» شوارع القاهرة، متنقلاً من مكان لآخر بلا راحة: «فيه ناس شغلهم ماينفعش يقف ولا له إجازة، بس والله بفرح طالما الناس فرحانة».


مواضيع متعلقة