معذبون بقطارات الصعيد صلوا العيد على القضبان:"رحلة هلاك ماجاتش بفايدة"

كتب: رحاب عبدالراضي

معذبون بقطارات الصعيد صلوا العيد على القضبان:"رحلة هلاك ماجاتش بفايدة"

معذبون بقطارات الصعيد صلوا العيد على القضبان:"رحلة هلاك ماجاتش بفايدة"

تركوا أشغالهم، ليحملوا أمتعتهم، لقضاء إجازة العيد مع أهلهم ومحبيهم، ليجدوا مالم يخطر على بالهم، بعد رحلة طويلة للحصول على تذاكر السفر، ليلقى أهل الصعيد مشاكل لا حصر لها في رحلة عناء ومشقة على قطارات السكك الحديدية.

لم تتوقف المعاناة، بعد البحث والتدوير، على تذاكر القطارات التي تنفذ قبل طرحها، وإنما تأخر وصول القطارات، عن مواعيدها، أعاقهم عن صلاة العيد مع أهاليهم، ليقضوا "عيد الأضحى" على قضبان السكك الحديد "لفينا كعب داير لحد ما جبنا التذاكر وبعد ما جبناها في يوم الوقفة على أساس نوصل قبل الصلاة، القطر اتأخر 5 ساعات عن ميعاده فبالتالي وصل بلدنا متأخر ومالحقناش الصلاة"، يقولها "أحمد علاء"، أحد أهالي "سوهاج" بنبرة حزينة، جسدت معاناته مع مرافقيه في الرحلة من أصدقائه.

"العياط" كان السبيل الوحيد لتعبير "شيماء" عن حزنها، من عدم اللحاق بصلاة العيد مع أهلها، "بأخد اجازات بالعافية من شغلي، وفرحانة أني نازلة بلدي، بس تأخر القطار لخبط كل حساباتي ونكد عليا"، لتوافقها نجوى إبراهيم، التي تقضي ساعتين إضافيتين بعد النزول من محطة "إسنا"، للوصول إلى قريتها، "رحلة عذاب والله، وياريتها جات بفايدة، ده كفاية الباعة الجائلين، والمتسولون ورائحة القطار والحمامات".

"بعد اللي شفته في السفرية دي، مستحيل أسافر على العيد تاني"، قالها "محمد"، من أسوان، واصفا تفاصيل معاناته كل عيد يقرر فيه النزول لقضائه مع أهله "أنا ممكن أسافر أتوبيس أي حاجة بس مش قطر"، ليعترض مصطفى على حديثه "بصراحة بكل الخنقة اللي بنشوفها في القطر.. بس هو أكتر مواصلة مريحة وآمنة لأنه مهما اتاخر هيوصلنا لبلادنا".

ورد أشرف رسلان، رئيس هيئة السكك الحديد، خلال تصريحات تلفزيونية، على هذه الشكاوى قائلا "معلش استحملونا شوية لأن القطارات الإضافية التي وفرنها خلال فترة العيد تقوم بالضغط على الشبكة وبالتالي يكون هناك تأخير في المواعيد".

 

 

 


مواضيع متعلقة