8 شخصيات صنعت إبداع ماجد الكدواني: "بيمثل في حتة لوحده"

كتب: نورهان نصرالله

8 شخصيات صنعت إبداع ماجد الكدواني: "بيمثل في حتة لوحده"

8 شخصيات صنعت إبداع ماجد الكدواني: "بيمثل في حتة لوحده"

موهبة تمثيلية لا يختلف عليها اثنين صنعت اسطورة فنان من العيار الثقيل، قدرات وأدوات يستخدمها ببراعة شديدة ممزوجة بروح هاوي يبحث عن الجديد طوال الوقت، رحلة طويلة وتجارب متنوعة جعلت وصف "بيمثل في حتة لوحده" ملتصقة بالفنان ماجد الكدواني، الذي يطل على جمهوره خلال موسم العيد بشخصية ضابط الشرطة الفاسد وليد سلطان ضمن أحداث فيلم "تراب الماس" للمخرج مروان حامد.

في بداية مشواره الفنى تم حصره فى تقديم أدوار كوميدية خفيفة أجادها إلا أنه كان يخفى خلف الكوميديا فنان موهوب يجيد التسلل إلى كل الشخصيات تلبسها بمنتهى السلاسة والخفة، وفيما يلي أهم الأدوار التي بنت نجومية ماجد الكدواني:

- خميس حامد: كان أول خروج للكدوانى خارج القالب المعتاد في فيلم "كبارية" للمخرج سامح عبد العزيز، إنتاج عام 2008، إنسان بائس فقد كل ما يملك إلا عجز في إحدى قدميه وزجاجة خمر ترافقه طوال الوقت فى حمام الملهى الليلى المكلف بالعمل به، بعد ما كان يمتلك نصف المكان، فلم يجد سوى الانتقام من شقيقه الذى سلب منه كل ما يملك، وحقق الفيلم بشكل عام والكدواني بشكل خاص ردود أفعال إيجابية عن دوره فى الفيلم.

- العسلي: موجودة واضحة ليس في حاجة للمس مسارها على وجهه، يراها في أعين المحيطين، لم يكن الجرح غائر في وجهه فقط بل في قلبه أيضا، ولكن عندما يجد نفسه أمام ميكرفون ينسى العالم ويفعل ما يجيده تماما، "نباطشي أفراح" شخصية مختلفة قدمها ماجد الكدواني في فيلم "الفرح" للمخرج سامح عبد العزيز من إنتاج 2009.

- عصام: وجه جديد لـ "الكدواني" أطلق له العنان الكاتب والمخرج محمد دياب في فيلم "678" إنتاج عام 2010، عندما قدم شخصية ضابط المباحث عصام الذى يجد نفسه أمام تشكيل نسائى يقوم بطعن الرجال فيجد نفسه في صراع ما بين تطبيق القانون وبين حقوق هؤلاء النساء في مواجهة التحرش اللاتي تعرضن له.

- محسن السيسي: إعلامي شهير يحاول استغلال آلام مصابة بالإيدز حتى يستطيع صنع حلقة مميزة في برنامجه، كان ذلك هو الوجه الأول لـ محسن السيسي ضمن أحداث فيلم "أسماء" للمخرج عمرو سلامة عام 2011، فكان الاتفاق ظهورها بوجهها على الشاشة مقابل توفير أموال إجراء عملية جراحية عاجلة، لن يقبل التهوان حتى مع خوفها في مواجهة المجتمع الذى لا يرحم، تتحرك مشاعره ويرى البعد الآخر ويقرر التبرع بـ 300 ألف جنيه حتى تجرى أسماء الجراحة دون أن يشير لإسم المتبرع.

- يحيى القاضي: فرصة كبيرة كما وصفها الكدواني بالعمل مع المخرج الراحل محمد خان في آخر أعماله "قبل زحمة الصيف" عام 2015، حيث يفدم شخصية الطبيب يحيى القاضي الذي يقع في مأزق بسبب عمله فى المستفى الخاص به فلا يجد سوى قرية بالساحل الشمالى للجوء بها بحثا عن السلام النفسى قبل أن يجد المترجمة هالة التى تهرب إلى القرية برفقة صديقها، ويظهر خلال الفيلم التناقضات الإنسانية للنفس البشرية وضعفها الواضح.

- رؤوف: بالرغم أن الدور لم يتعدى مشهد واحد إلا أنه حقق ردود أفعال واسعة وحصد عنه ماجد الكدوانى مجموعة من الجوائز التي أشادت ببراعة صاحبها، المدمن، ضمن مسلسل "تحت السيطرة" للمخرج تامر محسن، الذى يروى قصة تعافيه من الأدمان بعد أن وصل للحضيض.

- هاني عبدالحي: الأب القاسي وبطل كمال أجسام سابق يمتلك "صالة حديد"، لا يعير اهتماما سوى لرغباته أمام رغبات نجله وحبه لمايكل جاكسون وهو ما يسبب في أزمة نفسية تواجه ابنه طوال حياته، تلك هي الصورة التى رسمها عمرو سلامة في فيلم "الشيخ جاكسون" إنتاج عام 2017.

- سمير محمود عليوة: رب أسرة تقليدى يعمل فى وظيفة مرموقة تدر عليه دخل ثابت يمكنه من تعليم أبناءه فى مدارس دولية وشراء "شاليه" في الساحل الشمالي، ولكن أزمة بسيطة تقلب عالمه رأسا على عقب عندما يجد نفسه واحدا من "الأصليين" مكلفا بحماية العالم ومراقبة الجميع، وهو الدور الذى تلقى عنه إشادات كثيرة ضمن أحداث فيلم "الأصليين" إنتاج 2017، للمخرج مروان حامد.

- حسين: رجل بسيط يبحث عن مستقبل أفضل لطفله الذى مازال جنينا في رحم أمه وتأكد أنه لن يجدها سوى في السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ومع رفض طلبع عشرات المرات لم يجد سوى أن تلد زوجته داخل السفارة حتى يحصل نجله على الجنسية ويخوض في سبيل ذلك حرب يتحفظ فيها على كل العاملين في السفارة رهائن، وجاء ذلك ضمن فيلم "طلق صناعي" للمخرج خالد دياب إنتاج عام 2018.


مواضيع متعلقة