نقيب الصيادلة عن وفاة طفلة بسبب حقنة خاطئة: "ذنبه إيه الصيدلي يتحبس"

نقيب الصيادلة عن وفاة طفلة بسبب حقنة خاطئة: "ذنبه إيه الصيدلي يتحبس"
- الصيادلة
- الطفلة ريماس
- الحقن
- محي عبيد
- الأدوية
- وزارة الصحة
- نقيب الصيادلة
- الصيادلة
- الطفلة ريماس
- الحقن
- محي عبيد
- الأدوية
- وزارة الصحة
- نقيب الصيادلة
وجه الدكتور محي عبيد، نقيب الصيادلة، التعازي لأسرة الطفلة ريماس التي توفيت بسبب حقنة خاطئة.
وقال خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هنا العاصمة"، المُذاع عبر فضائية "CBC"، اليوم، إن الصيدلي ليس مخولًا بإعطاء الحقن للمريض، لافتًا إلى أن يتم إعطاء المريض الحقنة في الصيدلية بسبب إلحاح المريض.
وأضاف أن معدل الوفيات بسبب حقنة خاطئة قليل للغاية، قائلًا إنه يبلغ 1 من الألف، مُشيرًا إلى أنه لو جرى حقن الطفلة بواسطة الطبيب لماتت أيضًا، وذلك لأنه لم يتم إجراء اختبار الحساسية له.
وأشار إلى أن حوالي 30 مليون مريض يتوجهون إلى الصيدليات يوميًا لأخذ الحقن شهريًا، دون أن تحصل الصيدليات على أي عائد مادي، قائلًا، إن الصيادلة يتحملون المسؤولية الجنائية لإعطاء الحقن للمرضى.
وأوضح، أن الوزارة تدرس إلغاء إعطاء الأطباء الصيادلة الحقن حفاظًا عليهم، قائلًا: "اللي أدى البنت حقنة وماتت ذنبه إيه يتحبس".
وأكمل، أنه في حالة صدور هذا القرار، فسيكون على المرضى التوجه إلى المستشفيات للحصول عليها. معقبًا: "إما سيكون على وزارة الصحة إعطاء رخصة للأطباء الصيادلة وذلك بتنظيم دورات تدريبية لهم في الإسعافات الأولية".
وعن حادثة الطفلة ريماس، قال: "الطبيب لو عنده ضمير كان عمل اختبار حساسية، والصيدلي غلطان برضه، إنه كان لازم يعمل اختبار حساسية أو يحولها لجهة تانية".